الصفحة 128 من 154

ومن تولى سبهم ففاسق ... حكم به قضى الإمام الصادق

وقال أيضا:

وعندنا فلا يحل السب ... ونحن أيم الله لا نسب

ويقول: إن جعفر الصادق يقول مفتخرا ولدني أبو بكر مرتين، لأن أمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر وأمها بنت عبد الرحمن بن أبي بكر، فهي بكرية أما وأبا، ويقول إن من قضاء جعفر الصادق فسق من سب الخلفاء الثلاثة [ج 1/ 8 وما بعدها]

ويرى الشيعي أحمد مغنية أن الشيعة تثني على عمر بن الخطاب وتترضى عنه، وإن القول بأن الشيعة تنال من عمر هو من أحط أنواع الدس ثم يكشف السبب في وجود مثل هذه الإشاعة عنهم فيقول:''إن المفرقين وجدوا في اتفاق الاسمين: عمر بن الخطاب (الخليفة العظيم) وعمر بن سعد قاتل الحسين ميدانا واسعا يتسابقون فيه في تشويه الحقيقة، والدس على الشيعة بأحط أنواع الدس وهذا أحد روافض العراق قد لجأ إلى مصر لنشر التشيع وأنشأ جمعية لهذا الغرض سماها جمعية أهل البيت، أصدر في مصر كتابا بعنوان ''تقدير الأمامية للصحابة '' وفي هذا الكتيب نفى أن تكون الشيعة ترمي الشيخين ومن بايعهما باللعن والتكفير، وقال بأن الشيعة لو كفرتهما لكفرت عليا لأنه بايعهما'' [36 وما بعدها]

وفي تفسير الكاشف لرئيس المحكمة الجعفرية في بيروت محمد جواد مغنية يقول:'' إن الشيعة لا ينالون من الصحابة ويستدل بقول زين العابدين (علي بن الحسين) في الصحيفة السجادية من دعاء له في الصلاة على أتباع الرسل وهو:''اللهم وأصحاب محمد خاصة الذين أحسنوا الصحبة والذين أبلوا البلاء الحسن في نصره ''، ثم قال جواد: هذه المناجاة جاءت في الصحيفة السجادية التي تعظمها الشيعة وتقدس كل حرف منها [ج 1/ 515] النقد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت