فهرس الكتاب
-والسني شر من الكلب:''عن أبي عبد الله: أن الله لم يخلق خلقا شرا من الكلب، وإن الناصب أهون على الله من الكلب وقال الخميني في تحرير الوسيلة:''وأما النواصب والخوارج لعنهم الله تعالى فهما نجسان من غير توقف ذلك على جحودهما الراجع إلى إنكار الرسالة''
4 -مخالفة أهل السنة واجبة عند الشيعة: عن الحسن بن الري قال: قال أبو عبد الله:''إذا ورد عليكم حديثان فخذوا بما يخالف القوم'' وعلق الخميني على ما سبق بقوله:''ولا يخفى وضوح دلالة هذه الأخبار على أن مخالفة العامة مرجحة في الخبرين المتعارضين''
5 -استحلال دماء أهل السنة ومبدأ الغيلة: عن داود بن فرقد قال: قلت لأبي عبد الله - عليه السلام - ما تقول في قتل الناصب؟ فقال: حلال الدم، ولكني أتقي عليك فإن قدرت أن تقلب عليه حائطا، أو تغرقه في ماء لكيلا يشهد به عليك فافعل
وفي سبيل الوصول لأغراضهم قد يدخلون في الجهات الأمنية في الدول الإسلامية ليتمكنوا بواسطة ذلك من التسلط على عباد الله الصالحين، ولذا فإن شيخهم وآيتهم نعمة الله الجزائري يذكر أن أحد أفرادهم وصل إلى منصب وزارة في عهد هارون الرشيد ويدعى ''علي بن يقطين'' وقد أثنى الخميني في كتابه الحكومة الإسلامية على هذا الرجل لدخوله الشكلي - كما يعبر - في الدولة الإسلامية لنصرة الإسلام والمسلمين - يعني الروافض ومذهبهم - فيحكي الجزائري أن ابن يقطين تمكن بحيلة لم تكتشف من قتل خمسمائة مسلم في يوم واحد فيقول::''إن علي بن يقطين وهو وزير الرشيد قد اجتمع في حبسه جماعة من المخالفين فأمر غلمانه وهدموا سقف الحبس على المحبوسين، فماتوا كلهم''
يقول (الجزائري) فأراد الخلاص من تبعات دمائهم، فأرسل إلى الإمام مولانا الكاظم (ع) فكتب إليه جواب كتابه بأنك لو كنت تقدمت إلى قبل قتلهم لما كان عليك شيء من دمائهم وحيث إنك لم تتقدم إلى فكفر عنهم عن كل رجل قتلت منهم بتيس، والتيس خير منه!!!