الصفحة 132 من 154

[فضائل أمير المؤمنين علي لمحمد جواد مغنية]

وروى الكليني: '' قال جعفر بن محمد: قال تعالى: لأعذبن كل رعية في الإسلام دانت بولاية كل إمام جائر ليس من الله، وإن كانت الرعية في أعمالها برة تقية، ولأعفون عن كل رعية في الإسلام دانت بولاية كل إمام عادل من الله، وإن كانت ظالمة مسيئة'' [الأصول من الكافي ج 1/ 376]

موقفهم من أهل السنة

النواصب متعارف عند أهل السنة بأنها تعني: الذين يبغضون عليا - رضوان الله عليه - وأهل بيته ويلعنونهم لكن هذه الكلمة تعني عند الشيعة: أهل السنة الذين يتولون أبا بكر وعمر وبقية الصحابة - رضوان الله عليهم أجمعين -

ففي جملة مسائل محمد بن علي بن عيسى قال: ''كتبت إليه (أي أبي الحسن علي بن محمد) أسأله عن الناصب الذي ينصب العداوة لآل البيت، هل أحتاج في امتحانه إلى أكثر من تقديمه الجبت والطاغوت - أي تقديمه الشيخين صاحبي الرسول ووزيريه أبي بكر وعمر - واعتقاد إمامتهما فرجع الجواب: من كان على هذا فهو ناصب''

وإليك بعض مواقفهم من أهل السنة - النواصب - بزعمهم:

1 -إله السنة غير إله الشيعة: يقول نعمة الله الجزائري: ''إنا لم نجتمع معهم على إله ولا على نبي ولا على إمام ' وذلك أنهم يقولون إن ربهم هو الذي كان محمد نبيه وخليفته بعده أبو بكر ونحن لا نقول بهذا الرب ولا بذلك النبي''

2 -تكفير أهل السنة: عن أبي سلمة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: نحن الذين فرض الله طاعتنا، لا يسع الناس إلا معرفتنا ولا يعذر الناس بجهالتنا، من عرفنا كان مؤمنا، ومن أنكرنا كان كافرا''

3 -نجاسة أهل السنة: في الكافي عن خالد القلانسي قال: ''قلت لأبي عبد الله عليه السلام ألقى الذمي فيصافحني، قال: امسحها بالتراب والحائط، قلت: فالناصب، قال: فاغسلها''

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت