الصفحة 3 من 154

أما الجبال فأضخمها جبل أحد ويقع في الشمال الشرقي من المدينة ويصل امتداد طرفه الجنوبي إلى طريق المطار، وهو على بعد (5.5 كم) من المسجد النبوي، وطوله حوالي (7 كم) وعرضه ما بين (2 - 3 كم) وارتفاعه يصل (480 م) عن مستوى الواحة، ويليه في الأهمية جبل عسير الذي يقع في جنوب المدينة، ثم جبل سلع.

وقد كانت المدينة النبوية محاطة بسور وكان الهدف من بنائه حماية المدينة من الأعراب ومنع دخولهم مسلحين حتى زال بسبب هدم السيول له وكانت بداية ذلك سنة: (1366 هـ) ولعدم الحاجة إليه بسبب شيوع الأمن.

وكان من الأحياء الداخلة في السور: باب المجيدي، والأغوات، والتاجوري، والنخاولة، وزقاق الطيار، وباب الشامي، والمناخة، والعنبرية، وقباء. أما الأحياء التي نشأت خارج السور وتعتبر حديثة فهي: حي النصر، وسلطانة، والعنابس، والحرة الشرقية، والحرة الغربية، والحزم، وسيد الشهداء، والجرف، والدخل المحدود، والهجرة، والعروة.

التركيبة السكانية لأهل المدينة

يعتبر سكان المدينة مزيج مختلط من أرجاء العالم الإسلامي بحكم مكانة المدينة الدينية، وهجرة الكثير لها للمجاورة وهروبا من الواقع الأليم في بلادهم وخاصة في أوقات احتلال البلاد الإسلامية فيما يسمى بالاستعمار.

ومجمل السكان يتكونون من العناصر التالية:

1 -العرب: من أهل المدينة الأصليين أو من أرجاء الجزيرة العربية أو من خارجها.

2 -الهنود: ويقصد بهم سكان القارة الهندية التي تشمل الهند وباكستان وبنجلادش. وكثير من هؤلاء من الأغنياء والعلماء الذين مكثوا في المدينة بعد أداء فريضة الحج رغبة في المجاورة.

وقد كان لهم نفع واضح للمنطقة بإنشاء المشروعات التعليمية والأعمال الخيرية.

3 -الأتراك: وقد كان وجودهم بسبب الحكم العثماني.

4 -الأفارقة: ويطلق عليهم أهل الحجاز: التكارنة"بصرف النظر عن البلاد التي جاءوا منها والتي كان العرب الأوائل يسمون بلادهم: أرض دكرور"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت