فهرس الكتاب
وفي كتاب رسائل في تاريخ المدينة للجاسر، يقول أحد المؤرخين: وإن للبقيع الشريف سور مجصص حائط به، وله أربعة أبواب: ثلاثة غربية وبابان شاميان! فواحد من الثلاثة الغربية تجاه باب قبة آل البيت الغربي، وهو مخصوص لتدخيل جنائز النخاولة التي لا يصلى عليها في الحرم الشريف"."
الألبسة الرجالية والألقاب:
1 -الدشداشة: وهو ثوب فضفاض يصل إلى وسط الساق. 2 - الغترة: كانت تلبس بدون عقال، وهي مع الدشداشة والإزار تكون اللباس الذي يلبسه عامة النخاولة. 3 - الإزار: قطعة من القماش على شكل فوطة، تلبس بدل السراويل. 4 - البشت ويسمى المشلح أو العباءة وتوشى حواشيه بالأسلاك المذهبة، أو الخيوط الحريرية إذا كان لا بسه ملا". 5 - العمامة: وتتميز طبقة لابسيها حسب لونها؛ فإذا كانت بيضاء فهي تدل على أن لابسها عالم أو طالب علم عندهم، وإذا كانت سوداء فلابسها من العلويين السادة".
ويقول أحد الرحالة المعاصرين: وخرجت من عند البئر تحاشيًا لنسوة يرتدين الملابس السوداء، وهو لباس قديم لنساء هذه الديار أخذ يتقلص أمام غزو الملابس المزركشة ولكنه في العوالي لا يزال ترتديه نساء طائفة النخلية أو النخاولة كما يسميهم أهل المدينة"."
ويقول العياشي في رحلته: ومن عادات النخاولة أن لهم عادة في كل يوم خميس غالبا يأتون إلى مشهد السيد إسماعيل من أول النهار، ويطبخون هناك طعامًا كثيرًا، ويجتمعون رجالًا ونساء بأولادهم، وفي الغالب يأتون لختان أولادهم، فإن من له ولد يريد ختانه لا يختنونه إلا في ذلك المكان، وربما جاؤوا لغير ختان، بل لمجرد الزيارة وإطعام الطعام، ولا يحضر معهم غيرهم. وغالب ما يطبخونه هناك الأرز والهريسة باللحم". فروع النخاولة وعوائلهم:"
يبلغ تعداد النخاولة على المشهور إحدى عشر فرعًا ينضوي تحت كل فرع عدد من الأسر، وهم على النحو التالي: