الصفحة 52 من 154

والرافضة اليوم يزورون البقيع وبودهم أن يقيموا شعائر الشرك، وأن يتمرغوا بتربتها إلا أنهم ممنوعون من ذلك، وهم يتحينون الفرص لأخذ التراب من المقبرة ليتبركوا به، وليس لديهم حيلة إلا أن يقفوا أمام القبور ويقرؤوا زياراتهم.

وفي السنوات الأخيرة بدؤوا يتجمعون في ساحات الحرم المقابلة للبقيع رجالًا ونساءً ويرفعون أصواتهم بأدعية وأوراد بعضها يشتمل على الشرك الصريح وسب الصحابة، ويستخدمون مكبرات الصوت، وتسمع لهم بكاءً وعويلًا، فلا حول ولا قوة إلا بالله العظيم. ومثل هذا الحال يحصل عند مقبرة شهداء أحد.

الحسينيات والمساجد

تختلف مساجد الشيعة عن مساجد السنة في المظهر والمخبر، ففي المظهر: بينما نجد منارة مساجد السنة عالية نجد منارة مساجد الشيعة قصيرة، وهناك فرق آخر في المظهر وهو وجود أحواض في مساجد الشيعة توضع فيها التربة الحسينية للسجود عليها وكذلك معاليق للسبح، بينما لا يوجد ذلك في مساجد السنة [انظر شكل: (5) ] أما في المخبر فمساجد السنة تقام فيها الجمعة والجماعات بينما مساجد الشيعة لا تقام الصلاة فيها إلا فرادى، وأيضا أذآن مساجد السنة على وفق سنة المصطفى r بينما مساجد الشيعة يعلوها الأذان البدعي المشتمل على قولهم:''أشهد أن عليًا ولي الله'' و ''حي على خير العمل''، والمتفق على أنه بدعة حتى من قبل علماء الشيعة [انظر الشيعة والتصحيح/77]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت