الصفحة 59 من 154

وبعد هذه المواكب الحماسية يدخلون في حالة هياج عظيم من لطم على الصدر بقوة قد تؤدي إلى الإغماء، أو يأتون بكلب ويسمونه عمر ثم ينهالون عليه ضربا بالأحذية حتى يموت ثم يأتون بسخلة ويسمونها عائشة، ثم يبدأون بنتف شعرها وينهالون عليها ضربا بالأحذية حتى تموت وفي إحدى المناطق قبضت الشرطة على بعض الروافض وقد صوروا أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - صورة مجسمة تجسيما كاملا وزينوه بلباس فاخر بلحيته وعمامته، وجعلوا له ذيلا يستهزئون به في مجالسهم، ويرقصون حوله، ويلعنونه ثم أتوا بشاب يبلغ من العمر عشرين سنة وأتوا بمطوعهم ليعقدوا للشاب على عمر [انظر فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم ج 1/ 248] ، ولا تستغرب فقد قال لهم علماؤهم عن عمر رضي الله عنه: إنه مصاب بداء لا يشفيه إلا ماء الرجال"، عليهم من الله ما يستحقون وإن إقامتهم لهذا العزاء والنياحة والجزع وتصوير التمثيليات وما أشبه ذلك، وهم يعتقدون أن ذلك مما يقرب إلى الله وتكفر به سيئاتهم! وما دروا أن ذلك موجب لطردهم من رحمة الله، كيف لا وفيه هتك لبيت النبوة واستهزاءً بهم ولله در من قال:"

هتكوا الحسين بكل عام مرة ... وتمثلوا بعداوة وتصوروا

ويلاه من تلك الفضيحة إنها ... تطوى وفي إيدي الروافض تنشر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت