والمظهر الدال على ذلك المشبك وبعض الحلويات الأخرى التي تعمل لهذه المناسبة. ويتجمع الصبيان في الأحياء ويدورون على بيوت الحي يرددون الأناشيد الخاصة بالمناسبة: سيدي شاهين يا شربيت، خرقة مرقة يا أهل البيت، لولا خواجة ما جينا ولا طاحت كوافينا، حل الكيس واعطينا إما مشبك والا فشار والا عروس من الروشان. . ."فيعطون بعض الحلويات أو بعض النقود، وإذا لم يعطوا أهل البيت شيئًا تتغير النغمة ويتحول النشيد إلى شيء من السب: كبريتة يا كبريتة ست البيت عفريتة".
وفي حالة العطاء فإن أهل البيت يتلقون تحية على النمط السابق مع اختلاف المعنى: ليمونة يا ليمونة ست البيت مزيونة. قارورة يا قارورة ست البيت غندورة"."
وتدور الهوشة وتسيل الدماء؛ لأن كل بشكة تعارك بشكة أخرى فولد الساحة لا يدخل المناخة، وولد العنبرية لا يدخل زقاق الطيار. ولا يُدْرَى من أين أتت هذه البدعة فالألفاظ ربما تدل على أنها من وضع هندي فلفظ خواجة يدل على ذلك.
2 -الولادة:
تتم الولادة بواسطة الداية (القابلة) داخل البيت، ويحتفل في اليوم السابع بتسميته، وتعمل وليمة للكبار، أما الصغار فتكون هناك احتفالات خاصة بهم، وذلك بلبس الجديد وإشعال الشموع وترديد بعض الأناشيد مثل:
يا رب يا رحمن ... بارك لنا في الغلام
وإن كانت أنثى:
يا مالك البرية ... بارك لنا في البنية
وعندما يبلغ الولد أربعين يومًا تأتي الداية وتحمل الأم طفلها ومعها بعض أخواتها ويذهبن إلى المسجد النبوي وتسلم الداية الطفل إلى الآغا يدخله إلى الحجرة النبوية ليتبرك.
3 -القيلات: