الصفحة 61 من 154

1 -أن هذا الكتاب لم ينشر إلا بعد انتقال البشري إلى رحمة الله، ولعل هذا من أكبر الأدلة على أن ما نسب فيه إلى البشري كان زورا وبهتانا

2 -لم تنشر هذه المناظرة إلا من طرف واحد

3 -أن المذكرات المتبادلة بين المتناظرين لم يوجد لها أي أثر في ملفات مشيخة الأزهر

4 -لم ينشر المؤلف صورا زنكوغرافية لأجوبة البشري المزعومة لتأكيد صدقه وإثبات براءته من التزوير

5 -لا يمكن التسليم بسهولة بأن رجلا كالبشري يشغل مشيخة الأزهر تنتهي مناظرته بالتسليم لحجج واهية أجمع على رفضها السلف، بل يستطيع أقل طلاب الأزهر الرد عليها

وأخيرا بحمد الله قد انبرى أحد طلبة العلم وهو''محمد الزعبي'' في الرد على هذا الكتاب في مجلدين أسماه: ''التبيان في الرد على أباطيل المراجعات'' فجعله قاعا صفصفا

أما كتاب التيجاني ''ثم اهتديت'':وكتابا إدريس الحسيني ''ولقد شيعني الحسين''و''الخلافة المغتصبة'' كل هذه الكتب تنسج على منوال كتب الأولين في سب الصحابة والانتقاص منهم، فلو ألقيت نظرة على كتاب ''ثم اهتديت'' مثلا لوجدت هذه الأقوال وننقلها بلفظه: ''الصحابة اغتصبوا رسول الله، تاهوا وتطاولوا عليه'' ''أنزلوا أنفسهم منزلته'' ''استأجروا ضعفاء العقول ليرووا لهم الأحاديث الموضوعة في فضائلهم'' ''عمر لا يتورع ولا يخشى الله'' ''الصحابة انقلبوا على أعقابهم، لا يستحقون ثواب الله ولا غفرانه''، وبفضل من الله قد تصدى لكشف عواره: الرحيلي في كتابه"الانتصار للصحب والآل من افتراءات السماوي الضال"، وكتاب آخر بعنوان"بل ضللت".

والتيجاني كان صوفيا وإدريس كان في جماعة التكفير والهجرة فانتقلوا من ضلالهم إلى ضلال الرفض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت