فهرس الكتاب
الأولى: أسست هذه الفرقة في الكوفة، وهي منبع الرفض والغدر، قال البغدادي في"الفرق بين الفرق"ص (57-58) : روافض الكوفة موصوفون بالغدر والبخل، وقد سار المثل بهم حتى قيل: أبخل من كوفي، وأغدر من كوفي، والمشهور من غدرهم ثلاثة أشياء...» ثم ذكر غدرهم بالحسن، و الحسين، وزيد بن علي.
الثانية: المؤسس لها أبو الجارود وهو رافضي، كما وصمه أهل الحديث بالغلو في الرفض، والكذب باسم أهل البيت.
الثالثة: الجارودية تُقدم عليًا - رضي الله عنه - على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما بالنص في الخلافة وهذا القول من خصائص الرافضة الاثنى عشرية .
الرابعة: تبرؤ الجارودية من أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، وهذه طريقة الرافضة الإمامية الاثني عشرية بلا خلاف.
الخامسة: حصر الجارودية الإمامة بعد علي بن أبي طالب في ولديه الحسن والحسين وذريتهما، وهي طريقة الرافضة الاثني عشرية مع اختلاف في بعض تفاصيلها.
السادسة: ادعاء الجارودية أن إمامة الحسن والحسين بالنص من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا قائل بهذا إلا الرافضة الاثنا عشرية، ومعلوم أنه لا يوجد نص على إمامة علي فضلًا عن وجوده في هذين الكريمين، كما أوضحنا هذا جليا في الفصل الأول .
السابعة: قول بعض الجارودية بالرجعة، أي: رجعة أئمتهم، وهذا القول من ترهات الرافضة الاثنى عشرية.
الثامنة: قول بعض الجارودية بإباحة المتعة, وإباحتها من خصائص الرافضة الاثنى عشرية أيضا .
وخلاصة القول: أن كل ما سردناه من الرفض الجارودي لا يوجد شيء منه في زيد بن علي، وحاشاه من ذلك.
تنبيه: قال عبد القاهر البغدادي في"الفرق بين الفرق"ص (55) : والجارودية يكفرون السليمانية والبترية لتركهما تكفير أبي بكر وعمر.
تنبيه آخر: ذكر صاحب كتاب"مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة" (1/161) أن شيخ الرافضة في القرن الرابع (المفيد) نظم الجارودية في سلك التشيع، ويعنى به الرفض، وهذا من باب (وشهد شاهد من أهلها)