فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 624

كان خروجه بالمدينة سنة مائتين أيام المأمون."مقالات الإسلاميين" (1/160)

23-الحسين بن أحمد بن محمد بن إسماعيل الكوكبي من ولد الأرقط

خرج بقزوين."مقالات الإسلاميين" (1/161-162)

24-أبو الحسين يحيى بن عمر بن يحيى بن الحسين

خرج بالكوفة أيام المستعين وقتل."مقالات الإسلاميين" (1/162)

25-الحمزي الحسين بن محمد بن حمزة بن عبد الله

خرج أيام المستعين فظفر به، وأُخذ فحُبس إلى أن أطلقه المعتمد."مقالات الإسلاميين" (1/162-163)

26-محمد بن القاسم بن علي بن عمر المطَّلبي

خرج في أيام المعتصم بالطالقان، وجرى القتال بينه وبين جيش المعتصم وأسر، فبعث به إلى المعتصم، فحبسه، واختلف في سبب موته، وادعت فرقته المعروفة بالطالقانية الزيدية أنه لم يمت، وأنه في حال الغيبة."مقالات الإسلاميين" (1/158-159)

27-يحيى بن عمر بن الحسين بن زيد بن علي

خرج في أيام المتوكل العباسي في سنة (235هـ) في خراسان، فقبضه عبد الله بن طاهر، فأمر المتوكل بضربه وحبسه ثم أطلقه، ثم خرج في الكوفة في أيام المستعين, وفي هذا الخروج قتل. انظر"مقاتل الطالبيين"ص (639) و"الأعلام"للزركلي (8/160) .

وقد تركت ذكر من خرج في خلافة المعتز بالله، والمهتدي، والمعتمد، والمعتضد، والمكتفي، والمقتدر، وغيرهم خشية الإطالة .

أخي المسلم.. لعله قد هالك عواقب الخروج على الحكام المسلمين من قبل الخارجين عليهم، وعظيم بلية الأمة بهم، فكم حصل بسبب ذلك من قتل وسلب، ونهب وتشريد، وما يخالط هذا من معاص أخر لا يحصيها إلا الله! وكم لحق الخارجين من معاناة كثيرة من سرية وتكتم، وهروب من مكان إلى آخر، مع ما يخالط ذلك من تحريف لكلام الله وكلام رسوله، وتزييف للحقائق، وإحقاق للباطل، وفساد النية وسوء القصد بإرادة إلحاق الضرر بمن وقف مخالفا لهم!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت