فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 624

وقال أيضا ص (244-245) : «فغدا (أي: الهادي) حتى وصل موضعًا يقال له (كتاف) من بلد (وائلة) ... فنهب العسكر ما وجدوا فيه من مال وغيره، فقطع أعنابهم وخربها، ثم تقدم إلى موضع آخر يقال له (المطلاع) ففعل كما فعل بكتاف، ثم أقبلت إليه وائلة بسمعهم وطاعتهم، وطلبوا منه الأمان، فأمنهم» .

وقال أيضا ص (355) : «ثم انصرفت عساكر الهادي إلى الحق _ أعزه الله تعالى إليه _ فسار حتى نزل بحصن لبني الحارث يقال له ثُلا ... وأمر بهدمه وتحريقه» .

وقال أيضا ص (293) وهو يتحدث عن قتال الهادي لأهل نجران: «فلما أصبح غدا عسكره إلى ناحية بني خثيمه يقطعون عليهم نخيلهم، ولم يكن قطع عليهم قبل ذلك اليوم» .

وقال أيضا ص (292) وهو يتحدث عن قتال الهادي لبني الحارث: «وألزم قومًا يقطعون النخل ... والعسكر في ذلك يقطعون نخيلهم، ويهدمون حصونهم ... وجميع أسواق بني الحارث فيهدمونها، يغنمون ما فيها» .

وقال أيضا وهو يتحدث عن أحد خصوم الهادي: «فأمر الهادي إلى الحق بقطع نخله، وأعنابه، فقطع له أربعمائة نخلة، تنقص نخلات وكرمتين، وهدم له منزله» .

وقال أيضا ص (178) : «وأمر الهادي بهدم ميناس، فهدمه كله» .

وقال ص (336) وهو يتحدث عن قتال الهادي لأهل لبيبان: «فعسكر بساحتها، وأمر بالقرية فهدمت وحرقت» .

وفي ص (130) تحدث راوي سيرة الهادي عن قلع الهادي للزرع، وذكر أن الهادي قال: «قد فعل رسول الله مثل ذلك، حيث قطع نخل بني النضير، فأنزل عليه: {مَا قَطَعْتُم مِّن لِّينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ } [الحشر: 5]

وقال صاحب"سيرة الهادي"ص (251) وهو يتحدث عن عساكر الهادي: «ومضى العسكر كله، حتى نزلوا قرية (أملح) ونهبوا ما وجدوا فيها، وأقاموا أيامًا يخربون المنازل والآبار، ويقطعون النخيل والأعناب ... وهو يتنقل في قراها، ويخربها قرية قرية، حتى طرحوا عليه بأنفسهم، فأمنهم» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت