ويقول أيضا: «ثم من المعلوم لكل عاقل: أنه ليس في علماء المسلمين المشهورين أحد رافضي، بل كلهم متفقون على تجهيل الرافضة وتضليلهم، كتبهم كلها شاهدة بذلك، وهذه كتب الطوائف كلها تنطق بذلك، مع أنه لا أحد يلجئهم إلى ذكر الرافضة، وذكر جهلهم وضلالهم... إلى أن قال: والله يعلم أني _ مع كثيرة بحثي، وتطلعي إلى معرفة أقوال الناس ومذاهبهم _ ما علمت رجلًا له في الأمة لسان الصدق يتهم بمذهب الإمامية، فضلًا عن أن يقال: إنه يعتقده في الباطن» ."منهاج السنة" (4/130ـ131) .
ويضيف قائلا: «فهل عُرف أحد من فضلاء أصحاب الشافعي، وأحمد، وأصحاب مالك كان رافضيًا، يُعلم بالاضطرار أن كل فاضل منهم فإنه أشد الناس إنكارًا للرفض، وقد اتهم طائفة من أتباع الأئمة بالميل إلى نوع من الإعتزال، ولم يُعلم عن أحد منهم أتهم بالرفض لبعد الرفض عن طريق أهل العلم» "منهاج السنة" (4/135) .. وبعد أقواله هذه قال: «فيما أذكر في هذا الكتاب من ذم الرافضة، وبيان كذبهم وجهلهم قليل من كثير مما أعرفه منهم، ولهم شر كبير أعرف تفصيله» ."منهاج السنة" (1/160) .
وقال ابن كثير في تفسيره (4/142) : «إن الطائفة المخذولة الرافضة يعادون أفضل الصحابة، ويبغضونهم ويسبونهم عياذا بالله من ذلك، وهذا يدل على أن عقولهم معكوسة، وقلوبهم منكوسة، فأين هؤلاء من الإيمان بالقرآن إذ يسبون من رضي الله عنهم» .