فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 624

وجاء عند أحمد في"فضائل الصحابة"رقم (1291) واللفظ له، وابن سعد (3/113) وابن جرير عن إبراهيم قال: استأذن ابن جرموز _الذي قتل الزبير، أو أشرك في قتله_ على علي، فرأى في الإذن جفوة، فلما دخل على علي قال: أما فلان وفلان فيؤذن لهما وأما أنا فلا قاتل الزبير قال له علي: «بفيك التراب، بفيك التراب، إني لأرجو أن أكون أنا والزبير وطلحة من الذين قال الله عز وجل: {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ } [الحجر: 47] وهذا صحيح إلى إبراهيم. وجاء عن جعفر الصادق عن أبيه أنه قال: جاء ابن جرموز قاتل الزبير يستأذن عليًا، فقال له علي: «بفيك التراب، إني لأرجوا أن أكون أنا وطلحة والزبير ممن قال الله عز وجل {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ } [الحجر: 47] وهو في المصدر السابق، وهو صحيح إلى أبي جعفر، وقد وصله ابن سعد في"الطبقات" (3/113) وأحمد في"الفضائل"رقم (1300) وابن جرير في"تفسيره"وابن أبي شيبة برقم (38817) بسند صحيح. ورواه أحمد في"فضائل الصحابة"رقم (1272- 1273) واللفظ له، وابن سعد (3/105) وابن أبي عاصم في"السنة" (1388) والحاكم (3/367) ولفظه: استأذن ابن جرموز على علي فقال: «من هذا؟» فقال: ابن جرموز يستأذن. فقال: «أذنوا له ليدخل قاتل الزبير النار؛ إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن لكل نبي حواري، وحواري الزبير» وسند الأثر حسن، والحديث متفق عليه.

وروى الطحاوي (1/434- 435) وابن عساكر (39/460) واللفظ له، عن محمد بن حاطب قال: سمعت عليًا رضي الله عنه يقول في قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَى أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ} . قال: «عثمان وأصحابه» وسنده صحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت