فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 624

وعن علي - رضي الله عنه - قال: «ليقتلن الحسين قتلًا، وإني لأعرف تربة الأرض التي بها يُقتل» رواه الطبراني في"الكبير"برقم (2824) وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (9/190) : «ورجاله ثقات» وأخرجه ابن أبي شيبة برقم (38361) واللفظ له، وفيه زيادة: «يقتل قريبًا من النهرين» وفي هذا الأثر: هانئ بن هانئ، وهو "مجهول"

وقد جاء عن صحابة آخرين لا تخلو من مقال، وقد صح نُصْح كثير من الصحابة للحسين بن علي ألا يخرج إلى شيعة العراق:

عن ابن عباس قال: «جاءني حسين يستشيرني في الخروج إلى ما هاهنا ( يعني: العراق ) فقلت: لولا أن يرزؤوا بي وبك لشبثت يدي في شعرك، إلى أين تخرج؟ إلى قوم قتلوا أباك، وطعنوا أخاك!! فكان الذي سخا بنفسه عنه أن قال لي: إن هذا الحرم يستحل برجل، ولئن أقتل في أرض كذا وكذا _ غير أنه يباعده _ أحب إليّ من أن أكون أنا هو» أخرجه ابن أبي شيبة برقم (38360) واللفظ له والطبراني برقم (2859) وسنده صحيح.

وعن مسافع بن شيبة قال: «لقي الحسينُ معاويةَ بمكة عند الردم فأخذ بخطام راحلته فأناخ به، ثم سارّه حسين طويلًا وانصرف، فزجر معاوية راحلته فقال له يزيد: لا يزال رجل قد عرض لك فأناخ بك، قال: دعه فلعله يطلبها من غيري، فلا يسوغه فيقتله، قالوا: ولما حضر معاوية دعا يزيد بن معاوية فأوصاه بما أوصاه به وقال: انظر حسين بن علي بن فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإنه أحب الناس إلى الناس، فصل رحمه وارفق به يصلح لك أمره، فإن يك منه شيء فإني أرجو أن يكفيكه الله بمن قتل أباه وخذل أخاه» . أخرجه ابن سعد (1/441) واللفظ له، وابن عساكر (14/206) وسنده حسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت