فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 119

ضربت السائق ضربة فانحرفت السيارة من الشارع وتوقفت، واستطعت أن أخرج من السيارة وأتضارب معهم في الشارع، واجتمع الناس حولنا فصرخت فيهم بما تعلمته من الكلمات الأردية والبلوشية: أنا سني وهؤلاء شيعة يريدون قتلي..

تدخل الناس وأخرجوني من بين أيديهم، واستطاع المجرمون أن يهربوا من هناك..

وهكذا فشلت مؤامرتهم وباءت قضية اغتيالي أو إرجاعي إلى إيران بالفشل، فالحمد لله رب العالمين..

بعد ذلك، أخذني الناس إلى المستشفى وبقيت عدة أيام في المستشفى تحت الرعاية الطبية الشديدة إلى أن التأمت جروحي وخرجت من المستشفى..

تركت هذه الحادثة الرخيصة وهذا الاغتيال الفاشل آثارًا سيئةً عليَّ، أصبحت كثيرًا ما أُصاب باختلال نفسي خطير، وكثيرًا ما يغمى عليَّ، وبدأت حالتي تزداد سوءًا، فأراجع المراكز الطبية للعلاج، لكن لأنني لم أكن أملكُ مالًا فكانوا لا يهتمون بي اهتمامًا كبيرًا ولا يعالجونني كما يجب.

راجعت المراكز الطبية للعلاج وأخذت عدة تحليلات طبية، ودخلت المختبر الطبي أكثر من مرة، وكانت النتيجة الأخيرة أنني أعاني من مشكلة خطيرة في المخ - التومور -.

حكاية ما عانيته في بلوشستان الشرقية والغربية - أو الباكستانية والإيرانية - حكاية مؤلمة تحتاج إلى صفحات كثيرة لأصور فيها قصة الضياع والوحدة، وما عانيته من الأمراض والمشاكل النفسية والروحية، ولا داعي لفتح هذه الصفحات المؤلمة وأكتفي بهذه الإشارة السريعة، وأترك الصفحات الموحشة عسى أن تكون صفحات نور وثواب وأجر في صفحات آخرتي، يوم أن أستلم بإذن الله كتابي بيميني وأصرخ بين الخلائق معتزًا فخورًا: * ?P?t!$yd (#ra?t%$# ÷mu?I6»tFI. CE?E ?IoTI) aMYuZs? ?IoTr& @,»n=?B ÷mu?I/$>?Im CEEE & لأنتقل بعدها إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت