وأقول - وأصرح مرةً بعد أخرى - إنني لا أنتمي إلى أي حزبٍ سياسي، ولا أدعو من خلال كتابي هذا لأي مذهب أو رؤية سياسية، وإنما أردت من خلالها وجه الله ـ، وأرجو الله Q أن يتقبلها مني، ويجعلها سبيل رشد وهداية لأهلي وأصدقائي وأمتي..
كما أسأل الله Q أن يهب شبابنا عقولًا يفكرون بها، وأن يُوفِّقهم للتفكير الصادق والفهم الصحيح والاختيار السليم؛ إنه ولي ذلك والقادر عليه.
مرتضى رادمهر
(1/1/1381ش)
الموافق ليوم الخميس (6/محرم الحرام/1423هـ.ق)
(19/ آذار/ 2002م)
النسب والأسرة
أنا المسمى مرتضى رادمهر، ابن الدكتور فرزاد رادمهر، ولدت عام (1351ش) (الموافق لـ1392هـ، 1972م) ، في إحدى الضواحي الراقية من مدينة (طهران) عاصمة إيران.
مما أذكره من شجرة نسب أسرتي حسب ما رواه لي والدي ومما هو مشهور في العائلة: أن نسبنا يرجع إلى الأسرة المالكة من سلالة ملوك القاجار، فقد كان جد والدي حفيدًا لفخر الملوك، وهو أخو الملك القاجاري (ناصر الدين) ، ولم تزل عائلة والدي تعتز بتقاليدها الملوكية مما ورثتها من الأسرة المالكة القاجارية من السنن والعادات الأشرافية، وتحاول أن تنسجم مع كل ما هو غربي أو أوروبي.
أما والدتي الدكتورة السيدة عالية الحسيني، فيرجع نسبها إلى السادات الحسينيين، وهي تعتز كثيرًا بتقاليدها المذهبية، وتلتزم بجميع العادات والرسوم الموروثة حرفيًا وإن كانت طبيبة مثقفة في الظاهر متنورة تعيش عصرها..
تتباين وجهات نظر عائلة والدي وعائلة والدتي تباينًا واضحًا، وتكاد لا تلتقي في شيء، فلكل عائلة اتجاهها الفكري الخاص، وشخصيتها الاجتماعية الخاصة بها.
أما ما جمع بين والديَّ تحت سقف واحد فحكاية ترجع إلى أيام زمالتهما في كلية الطب، فقد كان والدي ووالدتي يدرسان في كلية واحدة وفي نفس المرحلة الدراسية من نفس التخصص، وكانا طالبين متفوقين نشيطين ذكيين مجتهدين، يُحصِّلان دائمًا على المرتبة الأولى في الدراسة..