فهرس الكتاب
أجل! ليس السبب إلا تلك القوة التي حطمت جسور الجهالة من أمامي، ورفعت ستار الظلمات من أمام عيني.
تلك القوة التي رفعتني إلى حيث رأيت الحقائق بأم عيني ونفثت في قلبي وروحي الإيمان الصادق...
أجل! تلك القوة هي التي جعلتني أعشق الحقيقة هذا العشق الجنوني...
تلك القوة التي ساقت سلمان الفارسي من عبادة النار إلى عبادة رب النار..
تلك القوة التي ساقت أبا ذر من بطون الفيافي والصحراء إلى حيث الإيمان والتقوى..
تلك القوة التي أخرجت عمر من عبادة الأصنام إلى عبادة الرحمن..
تلك القوة التي تخرج الناس على مر الدهور وكر الأزمان من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد...
أجل! ليست هي إلا مشيئة الله Q وقدرته ورحمته بي، الله الذي بيده ملكوت السماوات والأرض * ¼cny?YI?ur ?xI?$x?tB E=t9$# ?w !$yg?Jn=÷et? ?wI) uqed ?On=÷et?ur $tB ?Iu Ih?y9?9$# ?st7?9$#ur $tBur a)n@ `IB >ps%u?ur ?wI) $yg?Jn=÷et? ?wur 7p 6ym ?Iu IM»yJe=a? C?F$# ?wur 5=oUu? ?wur C§I/$t? ?wI) ?Iu 5=»tGI. &uuI7?B CI?E & [الأنعام: 59] ، ومالك الملك والملكوت، ربنا ورب كل شيء.
أرى نفسي قد جننت من شدة محبتي لله Q، ونذرت حياتي له فلا أرجو سواه، وبعت له كل ما أملك رجاء أن يهبني رضاه، ولا أقيل في بيعي ولا أستقيل، إن شاء الله.
لست أبدًا نادمًا على ما ضاع مني، بل إنني فخور جدا على ما حصلت عليه، وأرجو ربي أن يجعلني بجوار سيدنا مصعب بن عمير ا الذي ترك الدنيا ونعيمها طمعًا لرضوان الله وجنانه، ومات ولم يجدوا له كفنًا.
قطعت آمالي ورجائي من الخلق كلهم، وليس لي أمل إلا إليه، ولا رجاء لي إلا بين يديه، فهو ربي ومولاي وهاديي ونصيري، فنعم المولى ونعم النصير.
ولي من الله Q سؤالين أرجوه ألا يحرمني منهما: