الصفحة 1 من 206

بقلم

طالب علم

المقدمة

جميع المصادر مأخوذة من مكتبة أهل البيت، إلا القليل القليل من شبكة الإنترنيت، ومكتبة أهل البيت هي قرص ليزري مطبوع في سنة (2005م) في مدينة النجف في العراق, بإشراف المكتب العلمي في مدينة قم في إيران.

ملخص نتائج البحث:

أنا لستُ فقيهًا ولا مؤرخًا ولا عالمًا في أي مجال، بل مجرد طالب علم، وعليه فإن جميع ما هو موجود في هذا الكتاب هو مجرد آراء شخصية، قد تكون صوابًا وقد تكون خطأ؛ فالبحث ما يزال جاريًا عن الحقيقة، والموضوع مفتوح للمناقشة والرد والاعتراض.

بعد كل هذه السنين الطويلة التي قضيتها في قراءة كتب الاثني عشرية, والتأمل في رواياتها، وصلت إلى بعض النقاط المهمة:

النقطة الأولى:

أهم ما وجدتُ في كتب الاثني عشرية هو أن دين الدولة الرسمي في زمن خلافة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب هو دين الإسلام، وعلى مذهب أهل السنة والجماعة، وليس على مذهب الإمامية الاثني عشرية! حيث لوحظ أن كل المسلمين -من ضمنهم أمير المؤمنين- يسيرون في حياتهم على نفس القوانين التي كانت موجودة في زمن عثمان بن عفان، ولم يُغيّر منها سوى قانونًا واحدًا، هو قانون توزيع الأعطيات الذي وُضِع في زمن عمر بن الخطاب, ولم يعترض عليه أحد آنذاك، وقد حصل ذلك بأمر الإمام علي نفسه، حيث قال لقضاته:"اقضوا كما كنتم تقضون" [الخلاف للطوسي (اثناعشري) (4/77) ، الفصول المختارة للمفيد (اثنا عشري) (ص:78) ] ، وسنرى ذلك في فصل:أمير المؤمنين في هذا الكتاب.

وكذلك بالنسبة للعباداتفقد كان الناس جميعًامن ضمنهم أمير المؤمنين يؤدون صلاتهم وصيامهم وأذانهم وحجهم كما هي الحال عند أهل السنة! [راجع المقارنة بين رأي علي ورأي الاثني عشرية، في هذا الكتاب] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت