الصفحة 105 من 206

يقول الإمام يحيى بن الحسين -أحد علماء الزيديةعاش في القرن الثالث الهجري- عن الروافض:"حزب الشيطان الخاسر، الهالك عند الله، الجائر، المُحِلّ للشهوات، المتبع اللذات، المبيح للحرمات، الآمر بالفاحشات -أظنه يقصد زواج المتعة-، الواصف للعبد الذليل بصفة الواحد الجليل -أعطوا للأئمة بعض صفات الله-، القائل على الله عز وجل بالمحال -أظنه يقصد البداء-، المُنكر للتوحيد، المشبه لله المجيد بالضعيف من العبيد -يشبّهون الأئمة بالله سبحانه-، المُخالف لكتاب الله عز وجل في كل الحالات، الذي عاند الحق واتبع المنكر والفسق،حزب الإمامية الرافضة للحق والمحقين، الطاعنة على أولياء الله المجاهدين, الذين أمروا بالمعروف الأكبر, ونهوا عن التظالم والمنكر -يقصد أن الرافضة خذلوا وطعنوا في أئمة الزيدية الذين قادوا الثورات-، وقول هؤلاء الإمامية الذين عطّلوا الجهاد, وأظهروا المنكر في البلاد والعباد، وأمّنوا الظالمين من التغيير عليهم -لأن الرافضة في القرون الأولى كانوا يقولون: لا جهاد إلا مع المهدي المنتظر-، وكفّروا من جاهدهم -لأن الرافضة يعتبرون أئمة الزيدية كذابين زنادقة، وإن كانوا من أحفاد علي وفاطمة-، وقول هذا الحزب الضال -الروافض- مما لا يُلتفت إليه من المقال؛ لما هم عليه من الكفر والايغال -الغلو-، والقول بالكذب والفسوق والمحال، فهم على الله ورسوله في كل أمر كاذبون، ولهما في كل أفعالهم مخالفون، قد جاهروهما بالعصيان، وتمردوا عليهما بالبغي والطغيان، وأظهروا المنكر والفجور، وأباحوا علانية الفواحش والشرور، وناصبوا -عادوا- الآمرين بالحسنات المنكرين للمنكر والشرارات الأئمة الهادين من أهل بيت الرسول المطهرين -يقصد أئمة الشيعة الزيدية أهل الثورات-، وهتكوا -يالهم الويل- الحرمات، وأماطوا الصالحات، وحرضوا على إماتة الحق وإظهار البغي والفسق، وضادّوا الكتاب -خالفوا القرآن-، وجانبوا الصواب، وأباحوا الفروج -المتعة-، وولدوا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت