الصفحة 104 من 206

وعزى أولاد الحسن موقف جعفر الصادق (المتخاذل!) إلى الحسد [ (ص:160، 131-132) ] .

وكان النفس الزكية يرى نفسه أفضل من جعفر الصادق، وأنه أعلم منه وأسخى منه وأشجع منه [ (ص:275) ] .

وانتهت ثورة محمد النفس الزكية بالفشل، ومقتل محمد [ (ص:149) ] .

ثم ثار أخوه إبراهيم بالبصرة، وأيّده وجوه الناس، منهم الإمام أبو حنيفة كما قيل [عمدة الطالب لابن عنبة (ص:109) ] .

وفشل هو الآخر [ (ص:151-160) ] .

بغض الشيعة الزيدية للروافض الإمامية الاثني عشرية والإسماعيلية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت