فهرس الكتاب
وكذا يُقطع بتكفير كل قائل قولًا يتوصل به إلى تضليل الأمة، أو تكفير الصحابة, أو قال: الأئمة أفضل من الأنبياء [روضة الطالبين لمحيي الدين النووي (7/ 290) ] .
يُكفّر من نسب الأمة إلى الضلال أو الصحابة إلى الكفر, أو قال: الأئمة أفضل من الأنبياء.
[مغني المحتاج لمحمد بن أحمد الشربيني (4/ 136) ] .
ويُكفّر: من ادعى نبوة أحد مع نبينا صلى الله عليه وسلم أو بعده: كالعيسوية من اليهود القائلين بتخصيص رسالته إلى العرب, وكالخرمية القائلين بتواتر الرسل, وكأكثر الرافضة القائلين بمشاركة علي في الرسالة للنبي صلى الله عليه وسلم وبعده, فكذلك كل إمام عند هؤلاء يقوم مقامه في النبوة والحجة, وأشار مالك في أحد قوليه بقتل من كفر الصحابة, ثم كفروا من وجه آخر بسبهم النبي صلى الله عليه وسلم على مقتضى قولهم وزعمهم أنه عهد إلى علي رضي الله عنه وهو يعلم أنه يكفر بعده, وكذلك من أنكر شيئًا مما نص فيه القرآن بعد علمه أنه من القرآن الذي في أيدي الناس ومصاحف المسلمين ولم يكن جاهلًا به ولا قريب عهد بالإسلام, واحتج لإنكاره إما بأنه لم يصبح النقل عنده ولا بلغه العلم به أو لتجويز الوهم على ناقله, فنكفره بالطريقين المتقدمين؛ لأنه مكذب للقرآن, مكذب للنبي صلى الله عليه وسلم, وكذلك نقطع بتكفير غلاة الرافضة في قولهم: إن الأئمة أفضل من الأنبياء.
[الشفا بتعريف حقوق المصطفى للقاضي عياض (2/ 282-295) ] .
"وسئل عبد الله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب: أفي أهل قبلتنا كفار؟ قال: نعم، الرافضة" [تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر (27/ 373-377) ] .
علاقة جعفر الصادق بأصحابه وأصحاب أبيه:
لم يكن الصادق يثق بالكثير من شيعته، فرغم ادعائهم بأنهم كانوا عدة آلاف، كان (ع) لا يرى شيعته أكثر من سبعة عشر رجلًا، بل أقل! [ (ص:373) ] .
قال (ع) يومًا:"اللهم اغفر لي ولأصحاب أبي، فإني أعلم أنّ فيهم من يُنقصني" [ (ص:17) ] .