فهرس الكتاب
وهكذا هم الاثنا عشرية ورواياتهم، كما فعلوا مع إسماعيل، بالأمس كان الأفطح إمام الشيعة وسيدهم، واليوم هو كافر لا يريد أن يعبد الله!!
موسى الكاظم:
التف حوله معظم الشيعة عدا الفطحية والإسماعيلية. وقالوا إن أباه قد أوصى إليه.
محمد الديباج:
لم يكن اثني عشريًا، ولم يؤمن بالإمامة السياسية لأخيه موسى الكاظم, بل كان على مذهب الزيدية وأولاد الحسن، فثار أيام الخليفة المأمون العباسي, فلما انهزم عفا عنه المأمون وأكرمه وقرّبه منه [ (ص:243، 257) الهامش] .
وقد تخاصم مع ابن أخيه الإمام علي الرضا -الذي تحالف مع المأمون- والذي أقسم ألا يجلس معه, ولكن الاثني عشرية كعادتهم يفسرونها على أساس التقية!! [ (ص:246) ] .
إسحاق:
كان يتبع أخاه موسى الكاظم، ورغم هذا فقد ادعت طائفة من الشيعة إمامته [ (ص:258) الهامش] .
علي العريضي بن جعفر الصادق:
كان زيديًا، ثار مع أخيه محمد الديباج [(ص:258] الهامش].
هكذا نرى أن أربعة من أولاد جعفر الصادق لم يكونوا يؤمنون بالإمامة الاثني عشرية ومفاهيمها، وهم: إسماعيل وأولاده، وعبد الله الأفطح، ومحمد الديباج، وعلي العريضي, فإذا كان أولاد (المعصوم) لم يسمعوا بالعقيدة الاثني عشرية في بيت أبيهم (المعصوم) ، فكيف يريدوننا أن نؤمن بها الآن؟؟!!
وفاة جعفر الصادق:
قبيل وفاته قال:"أجمعوا لي كل من بيني وبينه قرابة،، فنظر إليهم، ثم قال: إن شفاعتنا لا تنال مستخفًا بالصلاة".
[ (ص:2) ] .
ولم يذكر حديث الغدير, وأوصى إلى خمسة: الخليفة أبو جعفر المنصور، ومحمد بن سليمان (والي البصرة) ، وابنيه عبد الله الأفطح وموسى الكاظم، وحميدة [ (ص:251) ] .
وقد بكى عليه الخليفة المنصور [ (ص:3) ] .
ولكن الاثني عشرية يقولون: إنها تقية [ (ص:4) ] .
ولديهم روايات ضعيفة بلا سند تشير إلى أن المنصور دس له السم فمات [ (ص:5) ] .
دفن الصادق بالبقيع مع أبيه وجده والإمام الحسن [ (ص:6) ] .
الإمام الميت لا يُغسله إلا إمام!!: