فهرس الكتاب
راجع/ الكافي للكليني (1/ 501) ، الإرشاد للمفيد (2/ 309) ، البحار (50/ 200) ، أعيان الشيعة للأمين (2/ 38) ، كشف الغمة للإربلي (3/ 175) ].
لاحظ مكانة الهادي عند الخليفة.
وكان المتوكل يستشير الهادي في بعض أمور القضاء [مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب (4/ 403) ] .
وكان (ع) مدة إقامته في سامراء يعيش في قصور الخلافة مع الأسرة المالكة.
[شرح الكافي للمازندراني (7/ 308) الهامش] .
ومرض المتوكل يومًا، فسأل الهادي، فأعطاه العلاج اللازم [نفس المصدر (7/ 300) الهامش] .
وكان يحيى بن هرثمة -اليد اليمنى للمتوكل-متشيعًا [نفس المصدر (7/ 306) ] .
وكان قاضي الكوفة حينها شيعيًا وهو نوح بن دراج، الذي عمل وكيلًا للهادي والعسكري.
[معجم رجال الحديث للخوئي (4/ 169) ] .
ولم يتعرض الهادي لحبس أو قتل، بل كان في عز وكرامة ساكنًا في بعض دور الخلافة مع خدمه وذويه طوال حياته، وقد علم الخلفاء ابتداءً من المأمون فمن بعده أن أولاد الحسين لن يثوروا ضدهم، عكس أولاد الحسن.
[شرح الكافي للمازندراني (7/ 307) الهامش] .
وكان محمد بن الفرج والي مصر حينها من شيعة علي المخلصين، وكان يملك الملايين.
[نفس المصدر (7/ 303) الهامش] .
وكان أبو هاشم من أحفاد جعفر بن أبي طالب، من أصحاب الرضا والجواد والهادي والعسكري، وكان عظيم المنزلة عند السلطان [الاحتجاج للطبرسي (اثنا عشري) (1/ 395) الهامش] .
وأخيرًا: فإن فحوى الرسالة التي نشرناه آنفًا تدل على حجم أواصر الأخوة والمحبة بين المتوكل والهادي.
وهكذا تزداد الأدلة ومن كتب الاثني عشرية على أن ما يشاع من علاقة سوداء قاتمة بين الخلفاء من جهة، وأئمة أهل البيت من جهة أخرىقد بولغ فيه؛ لأسباب سياسية وطائفية.
هدم قبر الحسين: