الصفحة 166 من 206

"إن ما اشتملت عليه الكتب الأربعة -هي أهم كتب عند الاثني عشرية: الكافي, ومن لا يحضره الفقيه, والتهذيب, والاستبصار-لا يُعقل فيها التواتر لفظًا ولا معنى بالنسبة إلى الصدور عن الأئمة المعصومين؛ لقلة الراوين وندرة المخبرين!-الحديث المتواتر هو أصح أنواع الحديث؛ لكثرة رواته-,فالعلم -اليقين- عزيز -نادر- لا يحصل إلا في أقل القليل منها..., والمحمدون الثلاثة:-الكليني: والصدوق, والطوسي,وهم الذين ألفوا الكتب الأربعة- كيف يُعوّل في تحصيل العلم عليهم،وبعضهم يكذب رواية بعض، بتكذيب بعض الرواة في بعض الطبقات؟ ورواياتهم بعضها تضاد بعضًا... ثم إن كتبهم قد اشتملت على أخبار يُقطع بكذبها"!.

[راجع: كشف الغطاء (ط - ق) لجعفر كاشف الغطاء (1/ 40-42) ] .

الوحيد البهبهاني يعترف:

"لا شبهة في أن عشر معشار الفقه -الاثني عشري- لم يرد فيه حديث صحيح، والقدر الذي ورد فيه الصحيح لا يخلو ذلك الصحيح من اختلالات كثيرة...وانسد طريق العلم!" [الفوائد الحائرية للوحيد البهبهاني (ص:488) .. وما بعدها] .

الكوراني العاملي يؤكد عدم ثبوت أي رواية:

"فروايات مصادرنا المعتمدة وفتاواها جميعًا عندنا قابلة للبحث العلمي والاجتهاد" [الانتصار للعاملي (1/ 409) ] .

الصدر والكاشاني ينتقدان الكتب الأربعة:

الكافي:

"أهمل كثيرًا من الأحكام، ولم يأت بأبوابها على التمام، وربما اقتصر على أحد طرفي الخلاف من الأخبار الموهمة للتنافي، ولم يأت بالمنافي, ثم إنه لم يشرح المبهمات والمشكلات، وأخل بحسن الترتيب".

من لا يحضره الفقيه:

"فهو كالكافي في أكثر ذلك، مع خلوه من الأصول، وقصوره عن كثير من الأبواب والفصول, وربما يشتبه الحديث فيه، وربما يرسل الحديث إرسالًا، ويهمل الإسناد إهمالًا".

التهذيب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت