الصفحة 165 من 206

يقول الخوئي:"إن الأخبار المتقدمة، صحيحها وموثقها، قد دلتنا على أن وقت صلاة المغرب والإفطار إنما هو سقوط القرص من دون تأخير -كما يفعل السنة-، وهي كما مر أخبار كثيرة، بل يمكن دعوى تواترها".

[كتاب الصلاة للخوئي (1/ 262) ] .

لكن تأخير المغرب تمتاز به الشيعة عن غيرهم، فهو إذًا مما يُعد شعارًا للشيعة،ورمزًا إلى التشيع؛ بحيث لو صلى مصلي عند سقوط القرص اتهم بعدم التشيع لا محالة [كتاب الصلاة للخوئي (1/ 256) ] .

كأن الموضوع سياسة وشعارات وليس دينًا وأهل بيت كرام!

الشيخ يوسف البحراني يحذر:"من أن تصحيح الروايات على أساس سندها سيؤدي حتمًا إلى فساد الشريعة، والسبب هو أن الصحيح والحسن لا يفيان لهما إلا بالقليل من الأحكام!.. فإلى مَ يرجعون في باقي الأحكام الشرعية، ولا سيما أصولها وفضائل الأئمة وعصمتهم وبيان فضائلهم وكراماتهم.. ونحو ذلك؟ وإذا نظرت إلى أصول الكافي وأمثاله وجدت جله وأكثره إنما هو من هذا القسم (الضعيف) الذي اطرحوه! والواجب إما الأخذ بهذه الأخبار بدون تصحيح، أو تحصيل دين غير هذا الدين, وشريعة أخرى غير هذه الشريعة؛ لنقصانها".

[رياض المسائل للطباطبائي (1/ 81-83) , عن لؤلؤة البحرين للبحراني (ص:45-47) ] .

كاشف الغطاء ينتقد الكتب الأربعة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت