الصفحة 176 من 206

وهذا نص ما ذكره مركز المصطفى التابع للسيستاني:"ترتيب السور وترتيب الآيات يختلف عما نزل عليه القرآن الكريم، ترون آية المودة مثلًا وضعت في غير موضعها، آية التطهير وضعت في غير موضعها، ترون آية: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ} [المائدة:3] وضعت في غير موضعها، سورة المائدة التي هي بإجماع الفريقين آخر ما نزل من القرآن الكريم، ترونها ليست في آخر القرآن، بل في أوائل القرآن، ما الغرض من هذا؟ فهذا نوع من التحريف لا ريب في وقوعه، وقد اتفق الكل على وقوعه في القرآن".

[معنى القول بتحريف القرآن - مركز المصطفى ص الندوات العقائدية - عدم تحريف القرآن للميلاني ج (1) (ص:13) ، ضمن مكتبة أهل البيت] .

البداء:

ما الفرق بين النبي والدجال؟

النبي يبلغ الناس بأن الله تعالى أوحى له بأمور ستحصل في المستقبل, وبالفعل، تحصل كما قال، فيكون ذلك مصداقًا لنبوته, أما الدجال، فيدعي علم الغيب والمستقبل، فإذا جاء عكس ما قال، فسيضطر للقول بأن الله قد بدا له فيه! يعني قد تبدل القرار الإلهي قبل تنفيذه!! وهذا غريب ولا منطقي!وهذا ما حصل للاثني عشرية في كثير من الأوقات؛ حيث ألّفوا على لسان أئمتهم الكثير من الروايات المستقبلية حسب أفكارهم! فإذا حصل كما قالوا فرحوا بها, أما إذا حصل العكس يقولون: قد بدا لله في ذلك الأمر!! يفسر أحد علمائهم ذلك بقوله:"البداء هو أن يبدو لله رأي لم يكن له سابقًا، بأن يتبدل عزمه في العمل، وذلك جهل منه بالمصالح، وندامة منه على ما سبق، وهذا يستحيل على الله تعالى،، ولكن وردت عن أئمتنا (ع) روايات توهم القول بذلك" [عقائد الإمامية للمظفر (ص:80) ] .

فبدلًا من أن يكذبوا رواتهم، يحاولون أن يورطوا أئمتهم في ذلك!!

وهذه بعض رواياتهم في البداء:

البداء بعد نزول الوحي!:

"تنبأ النبي عيسى (ع) عن طريق الوحي بموت امرأة، وأخبر الناس بذلك, فتصدقت المرأة بصدقة، فبدا لله تعالى فيها، فبقيت حية بسبب هذه الصدقة!".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت