فهرس الكتاب
"وأما احتمال زيادة يسيرة فهو غير بعيد! وأما نقيصة القرآن بحذف بعض السور منها وضياعها، فهي ولو كانت ممكنة، وغير صحيح دعوى القطع الوجداني بعدمها، ولكنها بعيدة جدًا".
[تحريرات في الأصول لمصطفى الخميني (6/ 324-330) ] .
عن أكثر الأخباريين -هم صنف من علماء الاثني عشرية-: أنه وقع فيه التحريف والزيادة والنقصان, وهو الظاهر من الكليني وشيخه علي بن إبراهيم القمي والشيخ أحمد بن أبي طالب الطبرسي صاحب الاحتجاج... والأدلة منها الأخبار المستفيضة بل المتواترة... وأما ما ورد من الأئمة (ع) بالتمسك بهذا القرآن الذي بين أيدينا من باب التقية! [قوانين الأصول للميرزا القمي (ص:403-406) ] .
ويقولون:"التحريف محتمل، لكنه لا يؤثر على ظاهر القرآن!".
[راجع: فرائد الأصول للأنصاري (1/ 158) ، وسيلة الوصول إلى حقائق الأصول - تقرير بحث الأصفهاني، للسبزواري (ص:484) ،مصباح الأصول - تقرير بحث الخوئي، للبهسودي (2/ 124) ، المحكم في أصول الفقه - السيد محمد سعيد الحكيم - ج (3) (ص:180) ، زبدة الأصول لصادق الروحاني (3/ 106-107) ، نهاية الأصول للمنتظري (ص:482) ، تفسير الميزان للطباطبائي (12/ 107) ، ميزان الحكمة لمحمد الريشهري (1/594) ، تدوين القرآن للكوراني العاملي - (ص:41-45) ، تفسير الميزان للطباطبائي (ص:108) ، بحوث في تاريخ القرآن وعلومه لمحمدي زرندي (ص:273-275, 282-283) ] .
ويقولون:"حصل تحريف في ترتيب السور والآيات".
[راجع:تفسير الميزان للطباطبائي (12/ 131) ، معنى القول بتحريف القرآن * - مركز المصطفى التابع للسيستاني - ص الندوات العقائدية - عدم تحريف القرآن للميلاني ج (1) (ص:13) ] .
والمعروف أن ترتيب الآيات يؤثر على المعنى كثيرًا!!