الصفحة 174 من 206

"سئل المفيد عن القرآن، فقال: إن ما موجود عندنا الآن هو كلام الله، ثم استدرك موضحًا: أن هناك -باقي مما أنزله الله- عند الإمام (ع) ، ولكن الصحابة لم يجعلوا هذا الباقي في جملة ما جمعوه من القرآن؛ لعدة أسباب، منها: أنهم لم يعرفوه، أو شكوا فيه، أو تعمدوا حذفه" [المسائل السروية للمفيد (ص:78) ] .

ومن الذين قالوا بالتحريف:"أحمد الطبرسي صاحب كتاب: الاحتجاج،والمجلسيصاحب موسوعة: بحار الأنوار،والسيد الجزائري، والحر العاملي صاحب موسوعة: وسائل الشيعة،والفتوني، والسيد البحراني، وقد تمسكوا في إثبات مذهبهم -في التحريف-بالآيات والروايات التي لا يمكن الإغماض عنها" [مقدمة تفسير القمي (1/ 22) ] .

فصول محذوفة من بعض الكتب الشيعية ضمن مكتبة أهل البيت:

هناك كتاب لنعمة الله الجزائري،اسمه:نور البراهين، في الجزء الأول منه، تم حذف الصفحات من (525) إلى 531، وهي بعنوان: تحقيق المؤلف حول تحريف القرآن وعدمه!! وكذلك موضوع بعنوان: تحقيق حول المحو والإثبات (ص:148) ، حُذِف منه الكثير!! كذلك كتاب الصلاة للخوئي، الجزء الثالث، تم حذف فصل: النصوص المتضمنة للأمر بالقراءة كما يقرأ الناس، من (ص:475) إلى (ص:478) .

وأخيرًا: راجع بحار الأنوار للمجلسي الجزء (89) ، الصفحة (40) :باب ما جاء في كيفية جمع القرآن، وما يدل على تغييره, وكذلك صفحة (60) : باب التحريف في الآيات التي هي خلاف ما أنزل الله, وكذلك صفحة (66) : باب تأليف القرآن وأنه على غير ما أنزل الله.

رأي معاصريهم:

الغريب أنه حتى علماء الاثني عشرية المعاصرين الذين دافعوا عن القرآن ورفضوا فكرة التحريف، عادوا وألمحوا إلى وجود احتمال بسيط على التحريف ولم يستبعدوا التحريف تمامًا! وهذه بعض أقوالهم:

"كانت السور غير منظمة على النظام الإلهي، وهذا أمر لا يبعد".

"إن تأريخ ( تدوين) القرآن مضطرب جدًا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت