الصفحة 183 من 206

وعنه (ع) :"لو جلستُ أحدثكم بكل ما سمعتُ من فم أبي القاسم صلى الله عليه وسلم لخرجتم من عندي وأنتم تقولون: إن عليًا من أكذب الكاذبين" [الاختصاص للمفيد - المقدمة بقلم علي أكبر الغفاري (ص:5) ] .

لكن هذا يتناقض مع الرواية التالية:

عن علي (ع) :"والله ما كتمتُ وشمة - يقصد كلمة" [شرح النهج (1/ 272) ] .

تفسير القرآن صعب!:

"سألتُ أبا جعفر -محمدًا الباقر- عن شيء من تفسير القرآن؟ فأجابني، ثم سألتُه ثانية فأجابني بجواب آخر! فقلتُ: أجبتني في هذه المسألة بجواب غير هذا, فقال (ع) لي: إن للقرآن بطنًا وللبطن بطن، وله ظهر وللظهر ظهر، وليس شيء أبعد من عقول الرجال من تفسير القرآن، وإن الآية أولها في شيء وآخرها في شيء، وهو كلام متصل يتصرف عن وجوه" [تفسير كنز الدقائق للمشهدي (1/ 22) ] .

إلغاء العقل:

"لا تقل لما بلغك منا أو نُسب إلينا: هذا باطل، وإن كنتَ تعرف خلافه" [رجال الكشي (386) ] .

التكفير:

"يا سلمان! لو عُرض علمك على مقداد لكفر, يا مقداد! لو عُرض علمك على سلمان لكفر".

[البحار (2/ 213) ، رجال الكشي (1/ 47) ، طرائف المقال للبروجردي (2/ 603) ، معجم الخوئي (9/ 198) ] .

"إن علم أبو ذر ما في قلب سلمان لقتله" [الكافي (1/ 401) ، البحار (2/ 190) ، الغدير للأميني (7/ 35) ] .

"يا أبا ذر! إن سلمان لو حدّثك بما يعلم لقلتَ: رحم الله قاتل سلمان".

[البحار (22/ 374) ، رجال الكشي (1/ 60) ، طرائف المقال للبروجردي (2/ 602) ، معجم الخوئي (9/ 201) ] .

رأيهم في بلاد المسلمين:

"أهل الشام شر من أهل الروم، وأهل المدينة شر من أهل مكة، وأهل مكة يكفرون بالله تعالى جهرة".

"إن أهل المدينة ليكفرون بالله جهرة، وأهل المدينة أخبث من أهل مكة، أخبث منهم سبعين ضعفًا".

[الحدائق للبحراني (5/ 183) ، جواهر الكلام للجواهري (6/ 60) ، كتاب الطهارة للأنصاري (2/ 358) ، الكافي (2/ 409) ، الإمام علي للهمداني (190) ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت