الصفحة 184 من 206

"أبناء مصر لعنوا على لسان داود، فجُعل منهم القردة والخنازير" [البحار (33/ 233) ، تفسير نور الثقلين (1/ 660) ] .

"انتحوا مصر ولا تطلبوا المكوث فيها؛ لأنه يورث الديوثة" [البحار (57/ 211) ، الكنى والألقاب للقمي (2/ 216) ] .

"إياكم ونكاح الزنج، فإنه خلق مشوّه" [الكافي (5/ 352) ] .

"لا تشتري من السودان أحدًا،، ولا تنكحوا من الأكراد أحدًا، فإنهن جيش من الجن كُشف عنهم الغطاء".

[الكافي (5/ 352) ] .

"لا تنكح الزنج والخوز، فإن لهم أرحامًا تدل على غير الوفاء، والسند والهند والقند ليس فيهم نجيب، يعني القندهار" [الكافي (5/ 352) ] .

إرضاع الحسين:

"إن الزهراء (ع) حملت بالحسين كرهًا، ووضعته كرهًا، ولم يرضع منها، فكان يضع الرسول صلى الله عليه وسلم إبهامه في فيه، فيمص ما يكفيه اليومين والثلاثة" [تفسير الصافي للكاشاني (5/ 14) ] .

"في صغره كان الحسين (ع) أبطأ عن الكلام, حتى تخوفوا أنه لا يتكلم وأن يكون به خرس".

[منتقى الجمان للشيخ حسن صاحب المعالم (2/ 6) ] .

شهور السنة:

"أما السنة فهي جدي رسول الله، والشهور هي أمير المؤمنين وباقي الأئمة.. والأربعة الحرم هم علي بن أبي طالب، وعلي السجاد، وعلي الرضا، وعلي الهادي".

[الغيبة للطوسي (149) ، البحار (24/ 240) ، المناقب لابن شهر آشوب (1/ 284) ، تفسير نور الثقلين للحويزي (2/ 215) ] .

الجغرافية العجيبة:

"إن لله بلدة خلف المغرب يقال لها: جابلقا، فيها سبعون ألف أمة، لا يقولون قولًا إلا الدعاء على الأولين -أبي بكر وعمر- والبراءة منهما، والولاية لأهل البيت" [البحار (54/ 329) ] .

"إن من وراء أرضكم هذه أرضًا بيضاء ضوؤها منها، فيها خلق يعبدون الله لا يشركون به شيئًا، ويتبرؤون من أبي بكر وعمر" [البحار (54/ 329) ] .

شرف النبي صلى الله عليه وسلم!:

"جلس علي (ع) بين النبي صلى الله عليه وسلم وعائشة، فقالت: ما وجدتَ إلا فخذي أو فخذ رسول الله؟".

[البحار (7/ 339) ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت