الصفحة 196 من 206

راجع:الحدائق الناضرة للمحقق البحراني (18/ 155-156) ,تهذيب الأحكام للطوسي (6/ 387) ، وسائل الشيعة (آل البيت) للحر العاملي (15/ 80) ، (17/ 298-299) ، وسائل الشيعة (الإسلامية) للحر العاملي (11/ 59-60) ، (12/222) ، جامع أحاديث الشيعة للبروجردي (8/ 533) ].

النواصب كفار، ولكن!:

"يظهر من بعض الأخبار -بل من كثير منها- أنهم في الدنيا أيضًا في حكم الكفار، لكن لما علم الله أن أئمة الجور وأتباعهم يستولون على الشيعة! وهم يبتلون بمعاشرتهم، ولا يمكنهم الاجتناب عنهم وترك معاشرتهم ومخالطتهم ومناكحتهم، أجرى الله عليهم حكم الإسلام توسعة، فإذا ظهر القائم -المهدي- يجري عليهم حكم سائر الكفار في جميع الأمور" [بحار الأنوار للمجلسي (8/ 369) ] .

"يظهر من كثير من الروايات أن المخالفين في حكم المشركين والكفار في جميع الأحكام، لكن أجرى الله في زمان الهدنة حكم المسلمين عليهم في الدنيا رحمة للشيعة؛ لعلمه باستيلاء المخالفين، واحتياج الشيعة إلى معاشرتهم ومناكحتهم ومؤاكلتهم، فإذا ظهر القائم عليه السلام أجرى عليهم حكم المشركين والكفار في جميع الأمور، وبه يجمع بين كثير من الأخبار المتعارضة في هذا الباب، وبعد التتبع التام، لا يخفى ما ذكرنا على أولي الألباب".

[نفس المصدر السابق (63/ 16) ] .

الناصبي أنجس من الكلب:

"إن الله تبارك وتعالى لم يخلق خلقًا أنجس من الكلب، وإن الناصب لنا أهل البيت لأنجس منه, قال ابن إدريس: وهذا إجماع، وقد وردت به عن الأئمة آثار معتمدة قد أجمع عليها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت