فهرس الكتاب
واليوم فإن الرافضة (الإمامية) ينقسمون إلى:اثني عشرية وإسماعيلية.
والرافضة يؤمنون بعصمة أئمتهم، ويُغلون فيهم غلوًا فاحشًا، إلى درجة تفضيلهم على جميع الأنبياء -عدا محمد عليه الصلاة والسلام-، وإعطائهم صفات ومعجزات عظيمة تكاد تكون قريبة من قدرات الإله!, ويمكن التأكد من ذلك بمجرد الاطلاع على أهم كتاب لديهم، وهو الكافي للكليني، وقراءة عناوين الفصول والأبواب فقط, عندها سنعرف الدرجة الفظيعة لغلوهم وانحرافهم.
لعل أهم فرق بين الشيعة والروافض عند أهل السنة هو مدى تعاطيهم للكذب -المباح أو الجائز!- تحت مسمى: التقية, فكما قلنا: إن الشيعة الزيدية يكرهون الكذب، ويتجنبون التقية؛ لذلك نرى أهل السنة يصدّقونهم ويثقون بهم, فهناك العديد من رواة الحديث الصحيح عند البخاري.. وغيره هم شيعة -وليسوا روافض-, كذلك نرى أن أكثر أصحاب الثورات في التاريخ الإسلامي هم من الشيعة الزيدية؛ لأنهم يرفضون مجاملة الحكام ومداهنتهم والتملّق لهم، حتى لو كان من باب الضرورة (التقية) , أما الروافض، فإن سمعتهم المشهورة بين الناس أنهم كذابون، ويستخدمون التقية بإفراط شديد؛ لذلك نراهم يتعاملون مع الناس بألف وجه، ومعظم كلامهم يُخالف ما في قلوبهم, فلا أحد يثق بهم أو يصدّقهم أو يطمئن إليهم، لا في قول أو في فعل.
"سئل مالك بن أنس عن الرافضة؟ فقال: لا تكلمهم ولا تروِ عنهم؛ فإنهم يكذبون".
قال الشافعي:"لم أر أشهد بالزور من الرافضة".
قال يزيد بن هارون:"يكتب عن كل صاحب بدعة إذا لم يكن داعية إلا الرافضة فإنهم يكذبون".
قال شريك:"احمل العلم عن كل من لقيت إلا الرافضة؛ يضعون الحديث ويتخذونه دينًا".
[ميزان الاعتدال للذهبي (1/ 27-28) ] .
قال الزهري (عالم سني من القرن الثاني الهجري) :"يا أهل العراق -معقل الرافضة آنذاك-، يخرجُ الحديث من عندنا شبرًا، ويصيرُ عندكم ذراعًا" [تاريخ الإسلام للذهبي (8/ 237) , (5/ 344) ] .