الصفحة 34 من 206

راجع: تقريرات الحدود للكلبايكاني (2/136) ، الخصال للصدوق (ص:628) ، وسائل الشيعة للحر العاملي (18/554) ، الغيبة للطوسي (ص:192) ، مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب (1/227) ، البحار للمجلسي (25/263) , (41/214) , (82/318) , (90/308) , (31/ 108) , (33/566) ، تفسير مجمع البيان للطبرسي (2/241) ، رجال الطوسي (ص:75) ، جامع الرواة للأردبيلي (1/485) ، طرائف المقال للبروجردي (2/96) ، الذريعة إلى تصانيف الشريعة لأقا برزك الطهراني (4/496) ].

فلا يمكن إلا التسليم بوجوده.

كثرة اعتراض أصحابه على قراراته:

قام الأشتر -وهو من كبار قادته, وقد شارك في قتل عثمان- إلى علي فكلّمه بكلام يحضه على أهل الوقوف -الذين لم يقاتلوا معه أو ضده-، فكره ذلك علي حتى شكاه، وكان من رأي علي ألا يذكرهم بشيء, قال الأشتر: دعني يا أمير المؤمنين أوقع بهؤلاء الذين يتخلفون عنك, فقال: كُف عني, فانصرف الأشتر وهو مغضب, ثم إن الأنصار مشوا إلى الأشتر في ذلك، فرضوه من غضبه، فرضي [البحار (32/ 71) ] .

وبعد انتهاء معركة الجمل أتاه الأشتر وأهل الكوفة فقالوا:"أعطنا، إن كنا قاتلنا أهل البصرة حين قاتلناهم وهم مؤمنون فقد ركبنا حوبًا كبيرًا، وإن كنا قاتلناهم كفارًا وظهرنا عليهم عنوة فقد حلت لنا غنيمة أموالهم وسبي ذراريهم!".

[الغارات للثقفي (2/ 752) ] .

هذا يعني: أن الشيعة سابقًا لم يؤمنوا بعصمة إمامهم!!

شتمه لأصحابه:

قال علي لهم:"يا أشباه الرجال ولا رجال، حلوم الأطفال, وعقول ربات الحجال، لوددتُ أني لم أركم ولم أعرفكم، قاتلكم الله! لقد ملأتم قلبي قيحًا، وسحنتم صدري غيظًا، وأفسدتم عليّ رأيي بالعصيان والخذلان، لا رأيَ لمن لا يُطاع."

أيها القوم! الشاهدة أبدانهم، الغائبة عنهم عقولهم، المختلفة أهواؤهم، المبتلى بهم أمراؤهم، صاحبكم -خليفتكم- يطيع الله وأنتم تعصونه، لوددتُ أن معاوية صارفني بكم صرف الدينار بالدرهم، فأخذ مني عشرة منكم وأعطاني رجلًا منهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت