راجع كلام جعفر الصادق مع الخليفة العباسي أبي جعفر المنصور في بحار الأنوار للمجلسي (اثنا عشري) الجزء (47) ، (ص:168, ص:174, ص:196, ص:201) , وكذلك راجع ما قال موسى الكاظم أمام الخليفة هارون الرشيد في بحار الأنوار (48/ 121؟) ، الاختصاص للمفيد (ص:54) ، موسوعة المصطفى والعترة للشاكري (11/ 394) ، وفيات الأئمة لمجموعة من علماء البحرين والقطيف الشيعة (ص:251) ].
ويعترف الاثنا عشرية أيضًا أن الأئمة كانوا يخاطبون الخلفاء بعبارة:يا أمير المؤمنين! ويدعون لهم بالخير.
[البحار (بحار الأنوار) (48/122) ، (48/125) ، (48/134) ] .
ووجدتُ أيضًا أن علماء الاثني عشرية يعترفون بذلك، ويقولون: إنها تقية! ويقولون: إن الأئمة كانوا يُجاملون أو (يُجارون) الفقه الرسمي لبني أمية وبني العباس؛ ولذلك يوجد تشابه كبير بين الفقه (العلني) الذي خرج من فم الأئمة (ع) وبين فقه (السنة) , والاثنا عشرية يزعمون أن الأئمة كانوا يعلمونهم (سرًا) الفقه الحقيقي لأهل البيت، ويأمرونهم بالكتمان والتقية؛ حفاظًا على حياتهم من بطش السلطة (السنية) !!.
[راجع تاريخ فقه أهل البيت لمحمد مهدي آصفي (اثنا عشري) ، ضمن مقدمة كتاب: رياض المسائل (1/ 14) , (1/ 24) ، كذلك تجدها في مقدمة كتاب شرح اللمعة (1/ 30) , (1/ 41) ] .
النقطة الثالثة:
بناء على النقطتين السابقتين، فإن كتب الاثني عشرية تُعطي صورة ازدواجية لأئمة أهل البيت!, وأنهم كانوا بوجهين: وجه علني يُوافق أهل السنة، ووجه سري يوافق الشيعة الإمامية الاثني عشرية ! كل ذلك باسم التقية!! [راجع فصل: السرية والتقية، في هذا الكتاب] .