فهرس الكتاب
فيؤتى بالعشاء فيفرغ منه مقدار ما ينادى بالمغرب،، فيخرج فيصليها، ثم يصلي بعدها أربع ركعات يقرأ في كل ركعة خمسين آية يجهر تارة ويخافت أخرى, ثم يدخل منزله فلا يطمع فيه طامع -فترة استراحة أخرى- حتى ينادى بالعشاء الآخرة، فيخرج كي يصلي، ثم يؤذن للخاصة وخاصة الخاصة والوزراء والحاشية, ويستمر إلى ثلث الليل في أخبار العرب وأيامها والعجم وملوكها وسياستها لرعيتها وسِيَر ملوك الأمم وحروبها ومكايدها وسياستها لرعيتها.. وغير ذلك من أخبار الأمم السالفة، ثم تأتيه الطرَفُ الغريبة -الأكلات المميزة- من عند نسائه من الحلوى.. وغيرها من المآكل اللطيفة، ثم يدخل فينام ثلث الليل، ثم يقوم فيقعد، فيستمع إلى سير الملوك وأخبارها والحروب والمكايد, ثم يخرج فيصلي الصبح، ثم يعود فيفعل ما وصفنا في كل يوم.
وقد حاول بعض الخلفاء تقليده فلم يُدركوا حلمه، ولا إتقانه للسياسة، ولا التأني للأمور، ولا مداراته للناس على منازلهم، ورفقه بهم على طبقاتهم [مروج الذهب للمسعودي (شيعي لا اثنا عشري) من الإنترنيت، (ص:361) ] .
أين تفسير علي؟
بحثتُ عن تفسير القرآن الكريم للإمام علي (ع) ، فقالوا لي: ستجده عند الشيعة حتمًا, فبحثتُ في مكتبة أهل البيت -قرص ليزري إنتاج النجف وقم- ووجدتٌه أخيرًا, ففرحتُ!لكن ظهر أنه ليس تفسير علي بن أبي طالب (ع) ! بل تفسير علي بن إبراهيم القمي! فحزنتُ!
لكنهم يقولون:إن هذا التفسير رائع، فهو بمثابة تفسير الصادقين -محمد الباقر وجعفر الصادق عليهما السلام- ففرحتُ! [مقدمة التفسير (ص:15) ] .
لكن مؤلف هذا التفسير يؤمن بتحريف القرآن [ (ص:22) من مقدمة التفسير] .
ونصف هذا التفسير مزوّر! ومنقول عن رجل يدعى أبا الجارود، فقد تلاعبت أيدي غير أمينة بهذا التفسير.
[الانتصار للعاملي (3/ 347) ] .
وراوي التفسير عن هذا القمي رجل مجهول الحال وغير مذكور في الأصول الرجالية [مقدمة التفسير (ص:16) ] .