الصفحة 69 من 206

نهج البلاغة (3/ 56) ، دراسات في ولاية الفقيه للمنتظري (1/ 356) ، تحف العقول للحراني (ص:86) ، مصباح البلاغة للميرجهاني (4/ 218) ، البحار (74/ 217) ، وسائل الشيعة للحر العاملي (27/ 170) ، كشف المحجة لابن طاووس (ص:159) ، موسوعة الإمام الجواد للقزويني (2/ 567) ، نهج السعادة للمحمودي (5/ 3) ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد (16/ 52) ، موسوعة الإمام علي للريشهري (6/ 216) ].

وكذلك عندما أراد أمير المؤمنين أن يوصي ولده محمدًا-ابن الحنفية- لم يقل له:اسمع كلام أخيك المعصوم؛ فإنه إمامك!! بل قال له:"اضمم آراء الرجال بعضها إلى بعض، ثم اختر أقربها إلى الصواب، وأبعدها من الارتياب" [من لا يحضره الفقيه للصدوق (4/ 385) ] .

تبادل الرسائل بين الحسن (ع) وبين معاوية:

تبودلت الرسائل بين الحسن (ع) وبين معاوية، فمما قاله (ع) لمعاوية:"نحن الآن أولياء النبي صلى الله عليه وسلم, وذوو القربى منه، ومنازعتك إيانا بغير حق" [البحار (64/44) ] .

وقال (ع) :"أما الخليفة فمن سار بسيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمل بطاعة الله عز وجل، ليس الخليفة من سار بالجور وعطل السنن" [البحار (43/354) ] .

لاحظ تكرار ذكر القرابة والعلم والعدل كدليل على استحقاق الخلافة، ولاحظ عدم وجود ذكر لوصية أو حديث الغدير!

معصوم يتنازل عن الولاية المقدسة لكافر؟!

تنازل الحسن عن الخلافة لمعاوية؛ لأنه رأى أنه مهزوم لا محالة في الحرب، أو لأنه كان لا يحب إراقة الدماء ويريد الإصلاح, المشكلة أن الشيعة يقولون: إن الحسن إمام معصوم ومعاوية كافر زنديق! فكيف يسلّم معصوم رقاب الرعية لكافر فاجر زنديق، تحت أي ظرف من الظروف؟! إن الشعب أمانة بيد القائد، وعليه أن يرعاهم كما يرعى أولاده,من يفرّط بأولاده ويسلّمهم إلى كافر؟!

إذا قلنا: إن الحسن فعل ذلك خوفًا على نفسه من الموت، فهذا لا يليق بقائد شريف، فكيف بإمام معصوم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت