الصفحة 7 من 206

للأمانة التاريخية، فإن العديد من العلماء القدامى للاثني عشرية كانوا يؤمنون بوجود تحريف في القرآن الكريم بعد وفاة النبي عليه الصلاة والسلام. وللأمانة التاريخية أيضًا، فإن علماءهم في العصر الحديث يرفضون هذه الفكرة, ويدافعون عن القرآن, ويؤكدون إيمانهم بأن هذا القرآن الذي بين أيدينا صحيح وثابت, ولم يتعرض للتحريف، إلا أنهم لا يستبعدون إمكانية أو افتراض حصول تحريف بسيط فيه، ولو في ترتيب الآيات والسور!! فيقولون: التحريف محتمل، لكنه لا يؤثر على ظاهر القرآن!!.

[راجع: فرائد الأصول للأنصاري (1/ 158) ،وسيلة الوصول إلى حقائق الأصول, تقرير بحث الأصفهاني، للسبزواري (ص:484) ،مصباح الأصول, تقرير بحث الخوئي، للبهسودي (2/ 124) ، المحكم في أصول الفقه, السيد محمد سعيد الحكيم ج (3) (ص:180) ، زبدة الأصول لصادق الروحاني (3/ 106-107) ،نهاية الأصول للمنتظري (ص:482) ، تفسير الميزان للطباطبائي (12/ 107) ،ميزان الحكمة لمحمد الريشهري (1/ 594) ، تدوين القرآن للكوراني العاملي (ص:41-45) ، تفسير الميزان للطباطبائي (ص:108) ، بحوث في تاريخ القرآن وعلومه لمحمدي زرندي (ص:273-275) (282-283 ) ] .

ويقولون: حصل تحريف في ترتيب السور والآيات!.

[راجع:تفسير الميزان للطباطبائي (12/ 131) ، معنى القول بتحريف القرآن- مركز المصطفى التابع للسيستاني - ص الندوات العقائدية - عدم تحريف القرآن للميلاني ج (1) (ص:13) ] .

كما سنرى في فصل:الاثني عشرية وتحريف القرآن، في هذا الكتاب.

النقطة السابعة:

وجدتُ اختلافًا كبيرًا بين (الشيعة الزيدية) و (الشيعة الإمامية - الرافضة) ! [راجع فصل: فرق الشيعة، في هذا البحث] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت