فهرس الكتاب
ولما ولي عمر بن عبد العزيز أعطاه عطايا عظيمة [البحار (46/320) ] .
وقالوا: إنه ردّ فدك إلى الباقر [البحار (46/327) ] .
وقيل: لم يرد فدك، ولكنه زاد من غلتها، ثم قسّم المال في ولد فاطمة (ع) [البحار (46/335) ] .
ورغم هذا كله فإن الاثني عشرية يكرهون عمر بن عبد العزيز! ويقولون: إن أهل السماء يلعنونه!!
[البحار (46/327) ] .
حول فدك:
جاء في البخاري ومسلم.. وغيرهما من:"أنه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم جاءت فاطمة (ع) لأبي بكر تطلب منه إرثها من النبي صلى الله عليه وسلم في فدك, وسهم النبي صلى الله عليه وسلم من خيبر.. وغيرهما؟ فقال أبو بكر: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنّا لا نورّث، ما تركناه صدقة» ".
لقد صح حديث: «إنّا معاشر الأنبياء لا نورّث» عند الفريقين السنة والشيعة!! فقد بحثتُ عن هذا الحديث في مكتبة أهل البيت، فوجدتُ أن معظم مراجع الرافضة وأحبارهم يذكرون هذا الحديث ويستشهدون به!!!
[راجع: محسن الحكيم نهج الفقاهة (ص:299) ، الخوانساري جامع المدارك (3/ 98) ، الخميني الاجتهاد والتقليد (ص:33) ، الخوئي مصباح الفقاهة (3/ 288) ، الكلبايكاني الهداية الأول (ص:32) ، منتظري دراسات في ولاية الفقيه (1/ 467) ، الصفار بصائر الدرجات (ص:23) ، الصدوق الأمالي (ص:116) ، النائيني الحاشية على أصول الكافي (ص:97) ، الحر العاملي وسائل الشيعة (27/ 78) ، الأحسائي عوالي اللآلي (1/ 358) ، الشهيد الثاني منية المريد (ص:107) ، المجلسي بحار الأنوار (1/ 164) ، البروجردي جامع أحاديث الشيعة (1/ 93) ، الكوراني العاملي ألف سؤال (2/ 55) ، البهبهاني مصباح الهداية (ص:119) ، الطريحي مجمع البحرين (4/ 487) ، محمد مهدي الصدر أخلاق أهل البيت (ص:336) ، التبريزي الأنصاري اللمعة البيضاء (ص:649) ، الشريف المرتضى الناصريات (ص:32) ، القطب الراوندي الدعوات (ص:63) ، العلامة الحلي تحرير الأحكام (1/ 35) ] .