فهرس الكتاب
هل كانت حيلة خبيثة من أحد الشعراء؟!! يروي المسعودي:"قال عبد اللّه بن معاوية بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب للكميت الشاعر:فإني رأيتُ أن تقولَ شيئًا تغضب به -تزرع فتنة- بين الناس، لعلّ فتنةً تحدث فيخرج من بين أصابعها بعض ما نُحب, فابتدأ الكميت، وقال قصيدته التي يذكر فيها مناقب قومه من مضر بن نزار، ويكثر فيها من تفضيلهم، وأنهم أفضل من قَحْطَان، فزرع بها فتنة بين اليمانية والنزارية, وقد رد الشاعر دِعِبل الخُزَاعِي على الكميت، وذكر مناقب اليمن وفضائلها من ملوكها.. وغيرها، وصَرَّح وعَرَّض بغيرهم، كما فعل الكميت،ونمى قول الكميت في النزارية واليمانية، وافتخرت نزار على اليمن، وافتخرت اليمن على نزار، وأدلى كل فريق بما له من المناقب، وتحزبت الناس، وثارت العصبية في البدو والحضر!! فنتج بذلك أمر مَرْوَان -آخر خلفاء الأمويين- وتعصبه لقومه من نزار على اليمن، وانحراف اليمن عنه إلى الدعوة العباسية، ووصل الأمر إلى انتقال الدولة عن بني أمية" [راجع: مروج الذهب للمسعودي (شيعي لا اثنا عشري) (ص:448) ، من الإنترنيت] .
جعفر الصادق عليه السلام:
هل لديه وصية؟
لدى الاثني عشرية عدة روايات:
أولها: يعترض فيها زيد -أخو الباقر- على وصية الباقر لابنه الصادق! لاحظ هنا كثرة تنازع أولاد الأئمة فيما بينهم، وهذا يدل على أن أئمة أهل البيت لم يعلّموا أولادهم مبادئ الاثني عشرية، مثل: الوصية الإلهية، وتسلسل الأئمة الاثني عشر، وعصمتهم، ووجوب طاعتهم طاعة عمياء,والسبب الحقيقي هو أن الأئمة أنفسهم لم يؤمنوا بتلك المبادئ.
وفي الرواية الأخرى: يوصي الباقر ابنه جعفرًا بأصحابه خيرًا, وأخرى توحي أن جعفرًا الصادق هو المهدي المنتظر!!
وأخرى: وصية حول التكفين والدفن.