فهرس الكتاب
وقال المنصور عن جعفر الصادق:"هذا هو الصادق" [ (ص:33) ] .
"إنه ممن يريد الآخرة لا الدنيا" [ (ص:185) ] .
"وكان أحيانًا يدعوه ويركب معه إلى بعض النواحي" [ (ص:156) ] .
"وخرج المنصور يومًا وهو متوكئ على يد جعفر الصادق، وأراد أحدهم أن يسأل الخليفة، فقال المنصور: سل هذا، مشيرًا إلى الصادق" [ (ص:185) ] .
"وأحيانًا يستدعيه ليروي له أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم" [ (ص:163) ] .
وكان المنصور يقول:"قال لي الصادق جعفر بن محمد كذا وكذا" [ (ص:161) ] .
وقال المنصور للصادق:"يا أبا عبد الله! لا نزال من بحرك نغترف،وإليك نزدلف، تُبصر من العمى، وتجلو بنورك الطخياء، فنحن نعوم في سبحات قدسك, وطامي بحرك" [ (ص:186) ] .
"وكان الربيع حاجب المنصور وذراعه اليمنى متشيعًا" [ (ص:196) ] .
"وكذلك محمد بن عبيد الله الإسكندري من ندماء المنصور وصاحب سره، مع أنه شيعي" [ (ص:201) ] .
لكن لما زادت الوشايات ضده، استدعاه المنصور إلى بغداد، فذهب جعفر الصادق إليه, ومما قال (ع) للمنصور -جمعناها من عدة روايات موجودة في نفس الجزء-:"إن النمّام شاهد زور،ونحن لك أنصار وأعوان، ولمُلكك دعائم وأركان، طالما أمرتَ بالمعروف والإحسان، وأمضيتَ في الرعية أحكام القرآن" [ (ص:168) ] .
"يا أمير المؤمنين! ما ذكرتك قط بسوء" [ (ص:174) ] .
"والله ما فعلتُ ولا أردتُ-يقصد الثورة وخلع البيعة-, فإن كان بلغك فمن كاذب" [ (ص:174) ] .
"والله يا أمير المؤمنين! ما فعلتُ شيئًا من هذا، ولقد كنتُ في ولاية بني أمية، وأنت تعلم أنهم أعدى الخلق لنا ولكم،، فوالله ما بغيتُ عليهم، ولا بلغهم عني سوء،وكيف يا أمير المؤمنين أصنع الآن هذا؟ وأنت ابن عمي، وأمسّ الخلق بي رحمًا، وأكثرهم عطاءً وبرًا،، والله يا أمير المؤمنين ما فعلتُ، ولا أستحلُ ذلك، ولا هو من مذهبي، فصيّرني في بعض جيوشك، حتى يأتيني الموت" [ (ص:196) ] .
"أحلفُ بالله أنه ما كان من ذلك شيء"-يقصد التحريض ضد الخليفة- [ (ص:201) ] .