فهرس الكتاب
غريبة أن يفهم الأحول عن التشيع أكثر مما يفهمه ابن الإمام السجاد!!!
مبادئ الشيعة الزيدية:
هي مبادئ أغلبية الشيعة أثناء الخلافة الأموية والعباسية عدا الروافضالاثني عشرية والإسماعيلية, فهم يؤمنون بأفضلية علي (ع) على باقي الصحابة من دون وجود وصية، ويؤمنونبخلافة أي رجل من ولد فاطمة يمتلك الشروط المطلوبة ويجاهد في سبيل الله، ولا يجلس في بيته ويُرخي ستره متخاذلًا [ (ص:128) ] .
ولا وجود عندهم لوصية أو نص إلهي، أو تسلسل اثني عشري، أو عصمة للأئمة، ولا يكفّرون الصحابة, وهذا كان مذهب أولاد وأحفاد الإمام الحسن أيضًا [ (ص:156) الهامش] .
أولاد الحسن:
كان عبد الله بن الحسن المثنى بن الإمام الحسن (ع) يعتبر من علماء أهل البيت [ (ص:228) ] .
وعندما كبر بالسن،اختار ابنه محمد (النفس الزكية) إمامًا لهم، حتى قال:إنه المهدي.
[ (ص:120، 121، 125، 277) ] .
وكان عبد الله يتوجس من جعفر الصادق، ويخشى أن يفسد عليه هذا الأمر [ (ص:277) ] .
وأولاد الحسن عمومًا على مذهب الشيعة الزيدية [ (ص:271) ] .
ما عدا أحدهم كان (سنيًا) مع عبد الله بن الزبير، واثنان منهم كانا (سنيين أيضًا) يؤيدان العباسيين [ (ص:294) ] .
وكانوا جميعًا يُنكرون ما يردده الروافض الإمامية الاثنا عشرية والإسماعيلية من غلو في آل البيت, فيقولون:"اتقوا الله، ما عندنا إلا ما عند الناس" [ (ص:34) ] .
"لا، والله، ما ترك علي بن أبي طالب كتابًا" [ (ص:270) ] .
"ما لنا في هذا الأمر ما ليس لغيرنا" [ (ص:271) ] .
"بأي شيء كان الحسين أحق بها من الحسن؟ إن الحسين كان ينبغي له إذا عدل أن يجعلها في الأسن -الأكبر- من ولد الحسن" [ (ص:281) ] .
وكانوا يؤكدون عدم وجود إمام مفترض الطاعة منصوص عليه من الله ورسوله، حتى جدهم علي بن أبي طالب لم يكن في نظرهم إمامًا منصوصًا عليه [ (ص:272) ] .
ويستهزئون من الروافض، ويقولون لهم: أهذا في جفركم الذي تدّعون؟ [ (ص:272) ] .