الصفحة 99 من 206

وأنكروا أن هناك إمامة منصوصًا عليها لجدهم علي بن أبي طالب [ (ص:271-272) ] .

ولهذه الأسباب فإن الاثني عشرية الروافض يشتمون أولاد الحسن بأقذع الشتائم، ويقولون: إنهم حاسدون، وإنهم أولى باليهودية من غيرهم، ويعتبرونهم من ألد أعدائهم [ (ص:273) ] .

ويزعم الاثنا عشرية: أن إمامهم المعصوم لديه كتاب فيه اسم كل ملِك، وأن أولاد الحسن غير موجودين في هذا الكتاب؛ لذا توقعوا فشل ثوراتهم [ (ص:273) ] .

لكن التاريخ أظهر خلاف ذلك، فقد تمكن إدريس -من نسل الحسن- لاحقًا من السيطرة على شمال أفريقيا، وأسس دولة الأدارسة هناك.

من سيرة الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب:

يروى أن الحسن المثنى قال لرجل من الرافضة:"إن قتلك قربة إلى الله، فقال: إنك تمزح، فقال: والله ما هو مني بمزاح".

وقال الحسن المثنى أيضًا لرجل من الرافضة:"أحبونا في الله، فإن عصينا الله فأبغضونا، فلو كان الله نافعًا أحدًا بقرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم بغير طاعة لنفع أباه وأمه".

وقال الحسن المثنى:"دخل عليّ المغيرة بن سعيد -المتهم بالزندقة- فذكر من قرابتي وشبهي برسول الله صلى الله عليه وسلم ثم لعن أبا بكر وعمر، فقلت: يا عدو الله، أعندي! ثم خنقتُه -والله- حتى دلع لسانه".

وكانت شيعة العراق يمنّون الحسن المثنى بالإمارة والخلافة، مع أنه كان يبغضهم ديانة!!

[ (راجع: سير أعلام النبلاء للذهبي(سني) (4/ 486-487) ] .

والمقصود بشيعة العراق هنا هم الروافض، وهذه عادتهم: يشجعون أهل البيت على الثورة ثم يخذلونهم.

وقال الحسن المثنى لرجل من الرافضة:"والله لئن أمكننا الله منكم لنقطعن أيديكم وأرجلكم، ثم لا نقبل منكم توبة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت