الصفحة 14 من 67

وقد رُوي الحديث أيضا بأسانيد عدة كلها ضعيفة منها عن رواية علي بن أبي طالب"إني تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا كتاب الله سببه بيد الله وسببه بإيديكم وأهل بيتي"وهو لا يصح. وقال عنه العلماء:"لا يمكن الإستدلال به". ولو صح لاستدل به عليّ في خطبته لاهل الشام كونه راوي الحديث . ولنعود إلى ما رواه ابن أرقم فإن حاصل ما فيه أنه وصّى في أهل بيته ويحرص على رعاية حقوقهم من بعده ، وليس فيها أي دلالة على الإمامة وأحقية الحكم له من بعده ، والوصية بالحكم لا تكون بهذا الأسلوب التلميحي بل تُذكر صراحة ، وقد أجاب بعض شيوخك الضالين عن هذا أنه خاف النبي من الفتنة إن صرّح !! سبحان الله ما أقبحكم رأيكم وشأنكم! وقال البعض: حكمة النبي منعته من أن يقول تصريحًا!! أي حكمة هذه؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت