الصفحة 35 من 67

وانظر أيضا الإرشاد ص339 ، وإعلام الورى ص377 ، وجلاء العيون ، ومنتهى الآمال للقمي

هذه كتبكم.. وهذه آراء علماؤكم.. فكيف تثبتون لنا وجود هذا الإنسان ؟ وكيف لنا أن نؤمن به ؟ فإن قلت إن كتبكم مليئة بالأحاديث عن المهدي وأنتم تؤمنون به. أقول: نحن لا نؤمن بمهديكم ، بل بعبد صالح لا يعلم الغيب ، ويحكم على منهاج النبوة ، معلوم أسمه وهو محمد بن عبدالله بحسب النص وليس القائم الذي هو ابن حسن وليس ابن عبدالله !! وهو حق سيولد ويظهر في زمن ما ويعيش بين الناس، وسيُعرف زمن ومكان مولده واسم أمه وأحواله، بخلاف قائمكم الذي قد وُلد حسب زعمكم دون أن يعرف الناس عنه شيئا، فنحن لا نؤمن بغيبته ولا بأي من خرافاتكم وأساطيركم التي كتبكم تعج بها عنه ولا نجعل ظهوره أصلا من أصول الدين ، ولم نكن لنؤمن به لولا تواترت الأحاديث والأخبار عنه ، حتى ما ورد عن بعض أئمتكم إنتظارهم وحديثهم عن المهدي إنما يقصدون هذا الرجل لا قائمكم. فاعتراضنا على الإنسان إنما هو على أحواله وظروف إختفائه وظهوره. بل نحن لم نرَ شبيها لشخصكم هذا في ديننا إلا الأعور الدجال !! ومن يمكن أن يكون هذا الإنسان الذي يعيش طيلة هذه السنين إلا أن يكون هو الأعور الدجال ؟؟ وبالفعل ، سيخرج الأعور الدجال وستظنونه إمامكم.. وستتبعونه.

وإن المهدي الذي تنتظرونه هو نفسه المسيح الذي تنتظره اليهود.. وهناك شواهد عديدة تؤكد صحة هذا الكلام أستقيها من كتبكم أنتم:

أولا: عندما يعود مسيح اليهود يضم شتات اليهود من كل أنحاء الأرض ويكون مكان اجتماعهم مدينة اليهود المقدسة (القدس) ، وعندما يخرج مهدي الشيعة يجتمع إليه الشيعة من كل مكان ويكون مكان اجتماعهم المدينة المقدسة عند الشيعة (الكوفة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت