وادعيتم أن عُمَربن الخطاب شيطان رجيم وأنه أسوأ من إبليس ، وأنه أشد الناس عذابا يوم القيامة، وأن في دبره داء لا يهدأ إلا بماء الرجال !!! وهذا موجود في كتابكم الكافي، فلماذا تنقمون منه؟ ألأنه أباد عرش إمبراطوريتكم الفارسية ؟ أفرجل يتحلى بهذه الصفات الخبيثه لا يجد أحد يقف في وجهه حتى عليّ كرم الله وجهه ليقول الحق ؟ أكل العرب خُدِعوا وغُشوا في شخصية عمر حتى أتانا المجوس ليتقولوا عليه هذه الأقاويل ؟ ألم يعرف الرسول الكريم هذه الصفات عن عمر وهم كانوا يقطنون مكة جميعا ؟؟ ألم يفضحه أحد فينبه النبي ويحذره من شره ؟ وبعد موت أبي بكر، يتولى عمر الخلافة دون معارضة من أحد من العرب والمسلمين! كيف رضي العرب بهذا ؟ وإنكم تثبتون في كتبكم قول عمر رضي الله عنه"لولا علي لهلك عمر"وقد قالها بسبب كثرة رجوعه إليه في الفتوى والقضاء، فهل كان عليّ يُعين عمر على الظلم والكفر؟؟ أفكل المؤرخين العرب تكلموا عن عمر ولم يذكروه إلا بخير، ثم يأتينا المجوس واليهود ليكتبوا تاريخنا كما يحلوا لهم وبما يوافق أهوائهم ؟؟
وكذلك عثمان الذي كفّروه وعدّوه من المنافقين الذين لم يشأ النبي الكريم أن يفضحهم. فإذا كان كذلك فكيف يزوج النبي بنتين من بناته له ؟ كيف تتزوج بنات النبي من رجل منافق وكافر أو بمرتد وذلك بوافقة ورضا الرسول مع علمه بشأنه؟ فإن قلتم لم يكن يعلم، قلنا حيرتمونا والله، فإنكم تدعون علم الغيب لأئمتكم وللنبي !! وكيف يعلم الغيب ويحذر من جعفر الكاذب ويبشر بالقائم ، ثم يخفى عليه نفاق عثمان؟ ما لكم كيف تحكمون؟ أوهام وأكاذيب وقصص تطعن بأصحاب النبي الكريم ، لم يسلم منها حتى زوجته عائشة ، وورد الكثير الكثير عن فسق عائشة وفساد دينها ، كما ورد في الصراط المستقيم (3/165) في تفسير قوله تعالى: