ثم يقول كاشف الغطاء في موقع آخر في نفس الكتاب ص237:"حين رأى عليّ أن الخليفة الأول والثاني بذلا أقصى الجهد في نشركلمة التوحيد وتجهيز الجنود وتوسيع الفتوح ولم يستأثروا ولم يستبدوا.. بايع وسالم وأغضى الطرف عما يراه حقًا له محافظةً على الإسلام"!!! إن هذا الرجل يهذي!! فهل الإمامة حق لعلي أم أمر من الله؟ وهل أن يُسقطها وقد ورد أن لا رخصة فيها؟ وكيف يتنازل ويغض الطرف عن أمر كتبه الله على جوانب عرشه وعلى كل شيء ؟؟ هل بوسع النبي عن يغض الطرف عن الرسالة والنبوة ؟ وهل الرسالة والنبوة هي حق للرسول أم تكليف من الله ؟ ثم إنه قد اعترف برشد واستقامة أبي بكر وعمر، وذكر في نفس الكتاب ص241:"لم يكن للشيعة والتشيع مجالًا للظهور آنذاك ، لأن الإسلام كان يجري على مناهجه القويمة". كيف يجري الإسلام على مناهجه القويمة ، والإسلام انهدم بإضاعة الولاية ؟؟ فإذا كان الأمر كذلك في حق الشيخين ، فلِمَ فعلا كل ما فعلا لإضاعة البيعة والإستئثار بالحكم دون أهل بيت رسول الله ؟ هل كان همهما الإسلام أم الدنيا ؟