فقال زرارة: وأيها أفضل؟ قال النبي: الإمامة أفضلهن لأنها مفتاحهن" (الكافي2/18، العياشي1/191، البحار68/332، إثبات الهداة1/91) وقال:"بني الإسلام على خمس، فذكرهم ثم قال فجعل في أربع منها رخصة ولم يجعل للولاية رخصة" (الخصال278، الوسائل1/23) وقال:"والله لو سجد أحدكم حتى ينقطع عنقه ما قبل الله منه إلا بولايتنا"فالولاية عندكم أعظم ما في الدين وأعظم من باقي الأركان وليس فيها رخصة ولا يقبل الله من الأعمال، ثم يتهاون فيها علي خوفا على الإسلام من الضرر؟؟! أو يبق إسلام بعد هذا؟ وأفردتم كتبا مستقلة في بيان عظمة الأئمة وقلتم أن ولاية علي مكتوبة على مجرى الماء وأطباق الأرض ورؤوس الجبال وفي كل سماء وفي كل نجم وفي كل باب من أبواب الجنة وفي كل جانب من جوانب العرش (البحار، أمالي الصدوق) ثم بعد ذلك يفرِّط بها عليّ بدعوى الخوف على الإسلام من الضرر؟؟ أفالله يكتبها على كل شيء وهو يعلم أنها لن تحدث ودون أن يريد حدوثها ؟؟"