وتتوالى الاسئلة بلا نهاية ودون أجوبة شافية ، علي بن ابي طالب هذا الرجل الشجاع خاف أن يقول الحق؟ ويعطي علي لعمر الولاء، ويزوجه ابنته وهو ألد أعداء الدين، وغصب الحكم، وضرب زوجته فاطمة ؟! ما هذا الخنوع والجبن والمهانة في شخص علي؟ وعندما مات عمر وحكم علي بعد عثمان لم يقل شيئا وبقي صامتا. فلماذا ؟ أخوفا من عمر الذي مات منذ سنين؟ ومع ذلك يستمر علي في حب وولاء عمر ويطلق إسم عمر وأبو بكر على أحفاده!! وكيف يقوم الحسن والحسين بإطلاق إسمي أبو بكر وعمر على أولادهم وهو الذي حرّف القرآن وضرب أمهم فاطمة بنت الرسول الكريم؟ أهكذا بلغت المهانة والجبن بعليِ وأبنائه ؟ فأين منهم قول:"هيهات منا الذلة"؟ وقد وردت حجة سقيمة للغاية من كاشف الغطاء في أصول الشيعة ص274 ، قال:"رأى عليّ أن امتناعه من الموافقة على البيعة فيه ضرر كبير على الإسلام.. فتابع وبايع". أنظر مدي سقم هذه الحجة، فأبو بكر وعمر حسب إدعائكم قد أبطلوا الإمامة وهي أصل الدين، فكيف يخاف الضرر على الإسلام، والإسلام يتهدم صرحه بإبطال ولاية أهل البيت؟ وقد ذكرتم أن زرارة عن النبي قال:"بني الإسلام على خمس- الصلاة الزكاة والصوم والحج والولاية."