تخيّل لو أني اتهمت زوجتك بالزنى وطعنت بكل أصحابك ، ألا يُعد هذا انتقاص في حقك؟ كيف تدعون أنكم من أتباع آل بيت النبي وأنتم تهينونه بزوجته وصحبه؟؟ وكيف يأتي الله بزوجنة خائنة وأصحاب مخادعون كاذبون لنبيّه؟ أليس النبي هوالقائل:"المرء على دين خليله ، فلينظر أحدكم أيهم يخالل"فكيف يقع بعد ذلك في جنس ما حذرنا منه؟ أليس هذا دليل على فساد دين النبي؟ أم ستقولون أنه كان لا يحبهم ؟ فكيف جالسهم وعاشرهم طيلة حياته ونصروه في حروبه وذكر صراحة أنهم أصحابه؟ ولِمَ لمْ ينصر الله دينه إبتداء بأن فضح هؤلاء أمام نبيه ؟ وكيف ينصر الله دينه ويقيمه على أيديهم ؟ ولِم لََم يحفظ الله قرآنه من الحفظ كما زعم هو حتى يكون دينكم حجة على الناس ؟؟ وكيف لي أن أتبع مذهبكم وأنا لا أجد فيه إلا إدعاءات لا تستند لدليل؟؟ وكيف تدعون تحريف القرآن ثم تدعون مرجعيتكم للقرآن ؟؟ فإثبات تحريف القرآن هو إنهيار لدين الإسلام وبطلان نبوة محمد !! أم ستقول لي أن القرآن الحقيقي هو عند إمامكم الغائب والقرآن الحالي هو قرآن أبي بكر وعمر ؟ هذا لا ينفعكم ، فإن التوراة الحقيقية هي في الألواح ولم تحرّف ، بل من نقلها الى الورق والصحف هو من حرّفها على الورق، ولكن الإسلام إعتبرها رغم هذا محرفة لان المقصود من حفظ الكتاب من التحريف أن لا يوجد نسخة أخرى محرَّفة تدعي أنها النسخة الحقيقية ، وذلك كي يكون الكتاب حجة على الناس ، وهو من مقتضيات التكليف ومن ضرورات عدل الله في خلقه أنه جعل القرآن مهيمنا على الكتب السابقة والإسلام ناسخا لما قبله حتى قيام الساعة ، فمن الضروري أن يحفظ كتابه من التحريف وأن لا توجد نسخة مزورة بين أيدي الناس بينما النسخة الحقيقية غائبة، فهو تحريف ، وإن كان الأصل موجودا غير محرّف كما هو الحال في ألواح موسى.